وكتب عنهم لا أعلم اجمع لاحد غير معمر ، من الحجاز :
الزهري ، وعمرو بن دينار ، ومن الكوفة : أبو إسحاق ، والأعمش ،
ومن البصرة : قتادة ، ومن اليمامة : يحيى بن أبي كثير .
وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل : لا تضم أحدا
إلى معمر إلا وجدته يتقدمه في الطلب كان من أطلب أهل زمانه
للعلم .
وقال أبو طالب ( 1 ) : قال أحمد بن حنبل : لا تضم معمرا إلى
أحد إلا وجدت معمرا أطلب للعلم منه ، وهو أول من رحل إلى
اليمن ( 2 ) .
وقال الفضل بن زياد ( 3 ) : سمعت أبا عبد الله يقول : ليس يضم
إلى معمر أحد إلا وجدته فوقه ، رحل في الحديث إلى اليمن وهو
أول من رجل ، يعني إلى اليمن ، فقال له أبو جعفر : والشام ؟ قال :
لا ، الجزيرة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) نفسه .
( 2 ) قوله : " وهو أول من رحل إلى اليمن " ليس في المطبوع من " الجرح والتعديل " .
( 3 ) المعرفة ليعقوب : 2 / 200 .
( 4 ) وقال الفضل بن زياد : وسئل ( يعني أحمد بن حنبل ) عما روى معمر ، عن ثابت ،
فقال : ما أحسن حديثه . ثم قال : حماد بن سلمة أحب إلي ، ليس أحد في ثابت
مثل حماد بن سلمة . ( المعرفة والتاريخ : 2 / 166 ) وقال أبو طالب : قال عبد الله :
ومالك أثبت في حديث الزهري من جميع من روى عنه في قلة ما روى سفيان فخطئ
في خمسة عشر حديثا من حديث الزهري ، ومعمر أثبت من سفيان ( المعرفة والتاريخ :
2 / 201 ) وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي : هل سمع معمر من سماك بن حرب
شيئا ؟ قال : لا ، وقال عبد الله أيضا : حدثني أبي ، حدثنا عبد الرزاق قال : لم يسمع
من يزيد بن عبد الله بن الهاد شيئا - يعني معمرا - وقال الميموني : قال لنا أحمد بن
حنبل : لم يسمع معمر بن يحيى بن سعيد شيئا . ( المراسيل لابن أبي حاتم : 219 ) .