وقال البخاري ( 1 ) : قال محمد بن محبوب : مات في المحرم
سنة سبع وثمانين ومئة ( 2 ) .
وقال عمرو بن علي ( 3 ) : مات في صفر سنة سبع وثمانين
ومئة ، وهو ابن إحدى وثمانين سنة .
وقال سعيد بن عيسى الكريزي ( 4 ) : مات معتمر بن سليمان
يوم قتل زبان الطليقي بالبصرة ، وكان الناس يقولون : مات اليوم
أعبد الناس وقتل أشطر الناس .
قال الدارقطني ( 5 ) : زبان الطليقي كان بالبصرة ، وكان يرهق ،
وكان يدعي الشطارة .
قال الحافظ أبو بكر الخطيب ( 6 ) : حدث عنه سفيان الثوري ،
والحسن بن عرفة وبين وفاتيهما ست وتسعون سنة ( 7 ) .
هامش
( 1 ) تاريخه الكبير : 8 / الترجمة 2110 .
( 2 ) وكذا قال عباس الدوري عن يحيى بن معين . ( تاريخه : 2 / 575 ) .
( 3 ) رجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة 178 .
( 4 ) المؤتلف والمختلف للدارقطني : 2 / 1079 - 1080 .
( 5 ) المؤتلف والمختلف : 2 / 1079 .
( 6 ) السابق واللاحق : 342 .
( 7 ) وقال العجلي : بصري ثقة . ( ثقاته ، الورقة 52 ) وقال الآجري : قلت لأبي داود :
المعتمر عن أبيه ، عن أبي عثمان ، عن عمر ، قال : كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم مدا ؟ قال :
هذا كذب ومن روى هذا فاتهمه ( سؤالاته : 5 / الورقة 11 ) وذكره ابن حبان في كتاب
" الثقات " . وقال أبو الوليد الباجي في " رجال البخاري " قال أحمد بن علي بن
مسلم : حدثنا مجاهد بن موسى سمعت يحيى بن سعيد يقول : إذا حدثكم المعتمر
ابن سليمان بشئ فاعرضوه فإنه سيئ الحفظ . ( 2 / 764 ) . وقال الذهبي في
" الميزان " : هو ثقة مطلقا . ونقل ابن دحية ، عن ابن معين أنه قال : ليس بحجة .
وقال ابن خراش : صدوق يخطئ من حفظه ، وإذا حدث من كتابه فهو ثقة .
( 4 / الترجمة 8648 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال الآجري عن أبي داود :
سمعت أحمد يقول : ما كان أحفظ معتمر بن سليمان قل ما كنا نسأله عن شئ إلا
عنده في شئ ( 10 / 228 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة .
( 4 / الترجمة 8648 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال الآجري عن أبي داود :
سمعت أحمد يقول : ما كان أحفظ معتمر بن سليمان قل ما كنا نسأله عن شئ إلا
عنده في شئ ( 10 / 228 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة .