عمرو بن حلحلة ، عن معد بن كعب عن أبي قتادة بن ربعي
قال : " مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة فقال : مستريح ومستراح منه
قالوا : يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه ؟ قال : العبد المؤمن
يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله والعبد الكافر أو
الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب "
لفظهما سواء إلا أن القعنبي لم يقل : أو الفاجر
رواه البخاري ( 1 ) عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك
فوقع لنا بدلا عاليا وليس له عنده غيره
ورواه مسلم ( 2 ) والنسائي ( 3 ) عن قتيبة فوافقناهما فيه بعلو
وأخرجوه ( 4 ) من حديث عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن ابن
حلحلة أيضا
6076 - د : معبد ( 5 ) بن هرمز حجازي
روى عن : سعيد بن المسيب ( د )
روى عنه : يعلى بن عطاء ( د )
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 6 )
هامش
( 1 ) البخاري : 8 / 133
( 2 ) مسلم : 3 / 54
( 3 ) المجتبى : 4 / 48
( 4 ) البخاري : 8 / 133 ومسلم : 3 / 54 والنسائي : 4 / 48
( 5 ) تاريخ البخاري الكبير : 7 / الترجمة 1746 والجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1285
وثقات ابن حبان : 7 / 494 ، والكاشف : 3 / الترجمة 5637 ، وديوان الضعفاء
الترجمة 4176 والمغني : 2 / الترجمة 6331 ، وتذهيب التهذيب : 4 / الورقة 54
وميزان الاعتدال : 4 / الترجمة 8645 ، ونهاية السول الورقة 379 وتهذيب
التهذيب : 10 / 224 ، والتقريب : 2 / 263 وخلاصة الخزرجي : 3 / الترجمة 7101
( 6 ) 7 / 494 ، وقال الذهبي في " الميزان " : لا يعرف تفرد عنه يعلى بن عطاء ( 4 / الترجمة 8645 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال ابن القطان : لا يعرف حاله
( 10 / 224 ) وقال في " التقريب " : مجهول