مناكير كأنها من حفظه
وقال أبو داود ( 1 ) : ضعيف
وقال النسائي ( 2 ) : ضعيف
وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وفي موضع آخر : ليس بشئ
وقال ابن خراش : رواية الهقل عنه صحيحة تشبه نسخة
شعيب ، ورواية إسحاق الرازي عنه مقلوبة
وقال الحاكم أبو أحمد : يروي عنه الهقل بن زياد عن
الزهري أحاديث منكرة شبيهة بالموضوعة
وقال أبو أحمد بن عدي : ( 3 ) عامة رواياته فيها نظر
وقال الدارقطني : ( 4 ) يكتب ما روى الهقل عنه ، ويتجنب
ما سواه وخاصة رواية إسحاق بن سليمان الرازي ( 5 )
هامش
( 1 ) سؤالات الآجري : 5 / الورقة 21
( 2 ) الضعفاء والمتروكون الترجمة 561
( 3 ) الكامل : 3 / الورقة 141
( 4 ) أنظر الضعفاء والمتروكين الترجمة 511
( 5 ) وقال الدارقطني أيضا : ضعيف ( السنن : 1 / 320 ، و 4 / 181 ، والعلل : 2 / الورقة
42 ، و 5 / الورقة 20 ) وذكره ابن حبان في " المجروحين " ولم يفرق بينه وبين
الأطرابلسي أبي مطيع فقال : معاوية بن يحيى الصدفي الأطرابلسي كنيته أبو مطيع
منكر الحديث جدا ، كان يشتري الكتب ويحدث بها ثم تغير حفظه فكان يحدث
بالوهم فيما سمع من الزهري وغيره فجاء رواية الراوين عنه : إسحاق بن سليمان وذويه
كأنها مقلوبة وفي رواية الشاميين عن الهقل بن زياد وغيره أشياء مستقيمة تشبه حديث
الثقات ( 3 / 3 ) وكأنه أراد بكلامه معاوية بن يحيى الصدفي وقال البزار : لين الحديث
( كشف الاستار - 493 - 3071 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال النسائي : قال
أبو بكر محمد بن إسحاق - يعني الصاغاني - لا أحتج بمعاوية بن يحيى صاحب
الزهري وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا وكان اشترى كتابا للزهري من السوق
فروى عن الزهري وقال أبو علي النيسابوري : ضعيف وقال الدولابي : قال أحمد
بن حنبل تركناه ( 10 / 220 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ضعيف