وأبو مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي ( ق ) ، وموسى بن سلمة
المصري خال ابن أبي مريم . ونافع بن يزيد ، ويحيى بن أيوب .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 1 ) .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان هو وأخوه القاسم يكتبان في
ديوان الجند بمصر ، ودراهم في زقاق ابن بكير في خطة بني فهم ،
ولهم عقب بقرية يقال لها : أفرا ( 2 ) من كورة أهناس والفيوم ( 3 ) .
روى له ابن ماجة حديثا واحدا إلا أنه سماه في روايته :
معاوية بن يزيد ، وقد وقع لنا حديثه بعلو .
أخبرتنا به زينب بنت مكي ، قالت : أخبرنا أبو حفص بن
طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد
الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن عمران بن
حبيش الضراب ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان
الباغندي ، قال : حدثنا هشام بن عمار الدمشقي ، قال : حدثنا
معاوية بن يحيى يعني الطرابلسي قال : حدثنا معاوية بن يزيد ( 4 )
عن يزيد بن أبي حبيب يعني عن أبي الخير ، عن أبي رهم
السمعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من أسرق السراق من
سرق منار الأرضين ، وإن من أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ
مسلم بغير حق ، وإن من أفضل الحسنات لعيادة المريض ، وإن
من تمام عيادته أن تضع يدك عليه فتسأله كيف هو ؟ وإن من أفضل
هامش
( 1 ) 9 / 166 ، وقال : " يروي المقاطيع "
( 2 ) لم يذكرها ياقوت في معجم البلدان ولا استدركها عليه ابن عبد الحق في المراصد
( 3 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : مقبول
( 4 ) ضبب عليها المؤلف في نسخته التي بخطه ، لان ابن ماجة هكذا سماه ، والصواب :
سعيد