وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة .
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث .
وقال أبو حاتم بن حبان ( 1 ) : كان ممن يقلب الأسانيد ويروي
عن الثقات ما ليس عندهم ولا من حديثهم ، فلما فحش ذلك بطل
الاحتجاج به .
وقال أبو علي الحافظ النيسابوري : ضعيف .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 2 ) : وجميع أحاديثه غير محفوظة .
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر ، فسكنها وحدث بها ،
ولم يكن عندهم بذاك في الحديث . توفي بمصر قبل سنة تسعين
ومئة . آخر من حدث عنه بمصر محمد بن رمح ( 3 ) .
روى له ابن ماجة .
هامش
( 1 ) المجروحين : 3 / 33 ، وفيه : " كان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس
من أحاديثهم توهما فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به " .
( 2 ) الكامل : 3 / الورقة 124 .
( 3 ) وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن مسلمة بن علي صاحب الأوزاعي ؟ ، فقال :
غير ثقة ولا مأمون . ( سؤالاته : 5 / الورقة 17 ) . وذكره العقيلي ، وأبو نعيم ، وابن
الجوزي في جملة الضعفاء . وساق له العقيلي بضعة أحاديث مما أنكر عليه وقال :
ولا يتابع عليه ( ضعفاؤه ، الورقة 212 ) . وقال أبو نعيم روى عن الأوزاعي والزبيدي
وابن جريج بالمناكير ( الترجمة 245 ) . وقال البزار : لين الحديث . ( كشف الاستار -
489 ) . وقال الذهبي في " الميزان " شامي واه تركوه ( 4 / الترجمة 8527 ) . وقال ابن
حجر في " التهذيب " : ومن منكراته : عن ابن جريج عن حميد عن أنس : " أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان لا يعود مرضا إلا بعد ثلاثة أيام " وقال الأزدي : متروك ، وقال ابن المنادي :
حديثه كلا شئ . وقال الساجي : ضعيف جدا . وقال الحاكم : روى عن الأوزاعي
والزبيدي المناكير والموضوعات . ( 10 / 147 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " :
متروك .