وقال في موضع آخر : ليس عندي بالقوي ( 1 ) .
وقال النسائي : ليس بثقة .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( 2 ) : غير ثقة .
وقال النسائي في موضع آخر ( 3 ) ، وعلي بن الحسين بن
الجنيد ( 4 ) : متروك .
وقال أبو حاتم بن حبان ( 5 ) : اختلط في آخر عمره ، فكان
لا يدري ما يحدث به ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وقال الترمذي أيضا : ليس عندهم بذلك القوي ( الجامع - 3728 )
( 2 ) أحوال الرجال ، الترجمة : 47 .
( 3 ) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة : 568 .
( 4 ) ضعفاء ابن الجوزي ، الورقة 152 .
( 5 ) المجروحين : 3 / 8 وفيه : " اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به ،
فجعل يأتي بما لا أصل له عن الثقات فاختلط حديثه ولم يتميز ، تركه أحمد بن حنبل
ويحيى بن معين " .
( 6 ) وقال العجلي : مسلم الأعور كوفي ضعيف الحديث . ( ثقاته ، الورقة 51 ) وقال علي
ابن المديني : مسلم الملائي ضعيف الحديث ذكر لي يحيى أنه كان يرسل الحديث
يقول : زعموا أو قالوا ( ضعفاء العقيلي ، الورقة 204 ) وذكره ابن عدي في " الكامل "
وساق له عدة أحاديث وقال : وله غير ما ذكرت والضعف على رواياته بين ( 3 / الورقة
122 ) . وقال الدارقطني : مضطرب الحديث ، ما أخرجوا عنه في الصحيح ( العلل :
1 / الورقة 24 ) . وقال : ضعيف . ( العلل : 2 / 162 ) . وقال البرقاني عنه : متروك ،
ضعيف ليس يستحق أن يترك ( سؤالاته ، الترجمة 491 ) . وقال ابن حجر في
" التهذيب " : قال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم ، وقال الساجي : منكر
الحديث ، وكان يقدم عليا على عثمان ، ومن منكراته حديثه عن أنس في الطير رواه
عنه ابن فضيل وابن فضيل ثقة والحديث باطل ( 10 / 136 ) . وقال ابن حجر في
" التقريب " : ضعيف .