وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ .
روى مسعر عن مئة لم يرو عنهم سفيان ( 1 ) .
وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم
يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : الايمان يزيد وينقص . قلت :
ما تقول أنت يا أبا نعيم ؟ فنظر إلي نظرا منكرا ، ثم قال : أقول بقول
سفيان ولقد مات مسعر بن كدام ، وكان من خيارهم ، وسفيان وشريك
شاهدان فما حضرا جنازته .
قال عمرو بن علي ( 2 ) : مات سنة ثلاث وخمسين ومئة ( 3 ) .
وقال أبو نعيم ( 4 ) : مات سنة خمس وخمسين ومئة .
وقال أحمد ( 5 ) بن محمد بن بلال عن مصعب بن المقدام :
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وسفيان آخذ بيده وهما يطوفان ، فقال
له ( 11 سفيان : يا رسول الله مات مسعر ؟ قال : نعم ، واستبشر بموته
هامش
( 1 ) وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : عبدة بن أبي لبابة لم يسمع منه مسعر :
( سؤالاته : 3 / 97 ) . وقال الآجري أيضا : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة كان قد
أخذ عليهم الوهم غير مسعر . قال أبو داود : ومسعر قد خولف في أشياء ( سؤالاته :
5 / الورقة 44 ) .
( 2 ) رجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة 179 .
( 3 ) وكذلك أرخ وفاته في السنة نفسها خليفة بن خياط ( طبقاته : 168 ، وتاريخه : 426 ) .
( 4 ) طبقات ابن سعد : 6 / 364 ، وتاريخ البخاري الكبير : 8 / الترجمة 1971 .
( 5 ) حلية الأولياء : 7 / 210 .
( 6 ) قوله : " له " سقط من المطبوع من الحلية .