يزدانيار ، وسليمان بن يزيد القزويني ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم
ابن سلمة القزويني القطان ، وعلي بن سعيد بن عبد الله العسكري ،
ومحمد بن عيسى الصفار .
ذكره الحافظ أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني
في رجال قزوين ، وقال فيه : ثقة كبير ، متفق عليه ، محتج به ، له
معرفة بالحديث وحفظ ، وله مصنفات في السنن ، والتفسير ،
والتأريخ .
وقال في موضع آخر : أبو عبد الله محمد بن يزيد يعرف بماجة
مولى ربيعة له سنن وتفسير ، وتأريخ ، وكان عارفا بهذا الشأن ،
ارتحل إلى العراقين البصرة والكوفة ، وبغداد ، ومكة ، والشام ،
ومصر ، والري لكتب الحديث ، مات سنة ثلاث وسبعين ومئتين .
وقال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي : رأيت
له بقزوين تأريخا على الرجال والأمصار ، من عهد الصحابة إلى
عصره ، وفي آخره بخط جعفر بن إدريس صاحبه : مات أبو عبد الله
محمد بن يزيد المعروف بماجة يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء
لثمان بقين من شهر رمضان من سنة ثلاث وسبعين ومئتين ، وسمعته
يقول : ولدت في سنة تسع ومئتين ومات وله أربع وستون سنة ،
وصلى عليه أخوه أبو بكر وتولى دفنه أبو بكر ، وأبو عبد الله إخوته
وابنه عبد الله ( 1 ) .
هامش
( 1 ) وقال الذهبي في " السير " : وعن ابن ماجة قال : عرضت هذه " السنن " على أبي زرعة
الرازي فنظر فيه وقال : لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثا مما في إسناده ضعف أو
نحو ذا ( فتعقب الذهبي ذلك قائلا ) قلت : قد كان ابن ماجة حافظا ناقدا صادقا واسع
العلم ، وإنما غض من رتبة " سننه " ما في الكتاب من المناكير ، وقليل من
الموضوعات . وقول أبي زرعة إن صح فإنما عني بثلاثين حديثا ، الأحاديث المطرحة
الساقطة ، وأما الأحاديث التي لا تقوم بها حجة فكثيرة لعلها نحو الألف ( سير أعلام
النبلاء : 13 / 279 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : كتابه في السنن جامع جيد كثير
الأبواب والغرائب وفيه أحاديث ضعيفة جدا حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما
انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا . وليس الامر في ذلك على إطلاقه باستقرائي وفي
الجملة ففيه أحاديث كثيرة منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ
شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج
المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجة فهو ضعيف ، يعني بذلك ما انفرد به من
الحديث عن الأئمة الخمسة . انتهى ما وجدته بخطه وهو القائل يعني وكلامه هو ظاهر
كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على أحاديث فلا يصح كما
قدمت ذكره . ( 9 / 531 - 532 ) وقال في " التقريب " : أحد الأئمة حافظ صنف السنن
والتفسير والتاريخ . قال بشار : سيرته مشهورة وفضائله كثيرة .