وقال عبد الله بن يحيى بن معاوية الهاشمي : أدركت ثلاث
طبقات : أحدها طبقة سعيد بن عبد العزيز ما رأيت فيهم أخشع من
مروان بن محمد .
وقال أبو سليمان الداراني : ما رأيت شاميا خيرا من مروان بن
محمد . قيل له : ولا معلمه سعيد بن عبد العزيز ، ولا يحيى بن
حمزة ؟ قال : ولا معلمه ولا يحيى ، لان سعيدا كان على بيت
المال ، ويحيى كان على القضاء .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 1 ) " ، وقال : ولد سنة سبع
وأربعين ومئة .
وروي ( 2 ) عن مروان بن محمد قال : ولدت سنة سبع وأربعين
ومئة عام الكواكب .
وقال البخاري ( 3 ) : مات سنة عشر ومئتين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) 9 / 179 .
( 2 ) رواه عنه عبد الله بن ذكوان ( تاريخ أبي زرعة الدمشقي : 284 ) .
( 3 ) تاريخه الكبير : 7 / الترجمة 1600 ، وتاريخه الصغير : 2 / 317 .
( 4 ) وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : كان الطاطري لا بأس به ، وكان مرجئا .
قال يحيى : وأهل دمشق من كان مرجئا فعليه عمامة ، ومن لم يكن مرجئا لا يعتم
( تاريخه : 2 / 556 ) . وقال ابن طالوت عنه : ثقة وهو مرجئ ( سؤالاته ، الورقة 3 ) .
وذكره العقيلي في " الضعفاء " ولم يذكر فيه سوى قول عباس الدوري عن يحيى بن
معين ( الورقة 211 ) . وقال الدارقطني : ثقة ( السنن : 2 / 156 ) . وقال ابن حزم :
ضعيف ( المحلى : 2 / 181 ) . وتعقبه ابن حجر في " التهذيب " : قائلا : ضعفه أبو
محمد بن حزم فأخطأ لا نعلم له سلفا في تضعيفه إلا ابن قانع وقول ابن قانع غير
مقنع ( 10 / 96 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة .