ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 1 ) " .
روى له أبو داود ، والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو
عنه .
أخبرنا به الإمام أبو عبد الله أحمد بن حمدان بن شبيب ، وأبو
العز بن الصيقل الحرانيان بمصر ، قالا : أخبرنا الحافظ أبو محمد
عبد القادر بن عبد الله الرهاوي بحران ، قال : أخبرنا الرئيس أبو
الفرج مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل الثقفي بأصبهان ،
قال : أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن مندة ، قال :
أخبرنا والدي أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن
علي بن محمد المروزي بدندانقان ( 2 ) ، قال : حدثنا أحمد بن بكر
ابن سيف المروزي ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن شقيق ، قال :
حدثنا الحسين بن واقد ، قال : حدثنا مروان المقفع ، قال : رأيت
عبد الله بن عمر ، وسمعته قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال :
ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر إن شاء الله تعالى " .
قال الحافظ أبو عبد الله : هذا حديث غريب لم نكتبه إلا من
حديث الحسين بن واقد .
هامش
( 1 ) 5 / 424 . وقال ابن حجر في " التهذيب " : زعم الحاكم في " المستدرك " أن البخاري
احتج به فوهم ولعله اشتبه عليه بمروان الأصفر . ( 10 / 93 ) وقال في " التقريب " :
مقبول .
( 2 ) بليدة من نواحي مرو الشاهجان ، كانت قد خربت أيام ياقوت الحموي .