وقال أيضا ( 1 ) : إذا قال مبارك : حدثنا فهو ثبت ، وكان
يدلس ( 2 ) .
وقال النسائي ( 3 ) : ضعيف .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 4 ) " .
وقال أبو محمد بن حيان : ورد أصبهان على أيوب بن زياد ،
وكان واليا عليها من قبل أبي جعفر المنصور خمس سنين ، وروى
عنه من أهل أصبهان النعمان بن عبد لسلام ، وذكر آخرين .
قال حجاج بن محمد ، وخليفة بن خياط ( 5 ) : مات سنة أربع
وستين ومئة .
وقال محمد بن سعد ( 6 ) : توفي سنة خمس وستين ومئة ، وكان
فيه ضعف . وكان ( 7 ) عفان بن مسلم يرفعه ويوثقه .
هامش
( 1 ) نفسه .
( 2 ) وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : هشام ( يعني بن حسان ) أثبت من مبارك
( سؤالاته : 3 / 284 ) . وقال : سمعت أبا داود يقول : ما حدث يحيى عن أبي هلال ،
ولا عن مبارك بن فضالة . ( سؤالاته : 4 / الورقة 4 ) . وقال : قلت لأبي داود مبارك أحب
إليك أو الربيع بن صبيح ؟ فقال أبو داود : سألت علي بن عبد الله فقال المبارك . قيل
لأبي داود : أبو الأشهب أحب إليك أبو المبارك ؟ قال : أبو الأشهب بكثير . ( سؤالاته :
4 / الورقة 7 ) .
( 3 ) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة 574 .
( 4 ) 7 / 501 . وقال : مات سنة أربع وستين ومئة بالبصرة وكان يخطئ .
( 5 ) تاريخه : 438 ، وطبقاته : 222 .
( 6 ) طبقاته : 7 / 277 .
( 7 ) قوله : " كان " ليست في المطبوع من طبقات ابن سعد .