( بخ ق ) ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وعمرو بن محمد العنقزي ،
وموسى بن إسماعيل ، ووكيع بن الجراح .
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ( 1 ) عن يحيى بن معين : ثقة ( 2 ) .
وقال أبو بكر : منكر الحديث .
وقال النسائي : ليس بالقوي ، في حديثه شئ .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 3 ) " ، وقال : يخطئ
ويخالف .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : والمبارك بن حسان هو الذي
عاب علي ابن المديني أبا سلمة . قال : كيف سمع من المبارك ،
وقد خرج عن البصرة قديما ؟ فبلغني أن أبا سلمة ذهب إلى جيران
المبارك بن حسان ، فقالوا قدم المبارك بن حسان البصرة بعد
خروجه منها ، فأقام في منزله مختفيا فسمع منه أبو سلمة في
اختفائه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1560 .
( 2 ) وكذلك قال عنه عباس الدوري ( تاريخه : 2 / 548 ) والدارمي ( تاريخه ، الترجمة
807 ) .
( 3 ) 7 / 501 .
( 4 ) وقال يعقوب بن سفيان : هو ثقة ( المعرفة والتاريخ : 2 / 119 ) . وذكره ابن عدي ، وابن
الجوزي ، والذهبي في جملة الضعفاء . وقال ابن عدي : روى أشياء غير محفوظة .
( الكامل ، الورقة 128 ) . وقال ابن الجوزي ، قال الأزدي : متروك الحديث لا يحتج
به يرمى بالكذب ( ضعفاؤه ، الورقة 133 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : لين
الحديث .