ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، وهشام بن عروة
( خ س ق ) ، ويوسف بن صهيب الكندي ( 1 ) .
روى عنه : أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( ق ) ،
والحجاج بن حمزة الخشابي ، وداود بن أمية ( قد ) ، وأبو الخطاب
زياد بن يحيى الحساني ( ق ) ، وعبد الله بن محمد الزهري
المسوري ( ت ) ، وعبد الرحمان بن بشر بن الحكم ( ق ) ، وعلي بن
حرب الطائي ، وعلي بن سلمة اللبقي ، وعلي ( خ ) غير منسوب ،
قيل : إنه ابن سلمة ومحمد بن عبد الله الخلنجي ( س ) ، ومؤمل
ابن إهاب ، ويحيى بن حسان بن سهل الحرشي الكوفي ، وأبو
عبيدة ابن فضيل بن عياض .
قال أبو زرعة ( 2 ) ، وأبو حاتم ( 3 ) : صدوق .
وقال أبو داود : ضعيف ، زعموا أنه مات قبل ابن عيينة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 4 ) " .
هامش
( 1 ) وجاء في حواشي النسخ تعقيب آخر للمؤلف على صاحب " الكمال " نصه : " ذكر في
الأصل أنه يروي أيضا عن حبيب بن أبي ثابت وأبي إسحاق السبيعي ، ومغيرة
وهشيم ، وذلك خطأ فإنه لم يدرك واحدا منهم إنما الذي يروي عنهم أبوه سعير بن
الخمس كما تقدم في ترجمته . " .
( 2 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 924 .
( 3 ) نفسه .
( 4 ) 7 / 462 . وقال : مات سنة مئتين أو قبلها أو بعدها بقليل . وقال البخاري مقارب
الحديث . ( ترتيب علل الترمذي الكبير ، الورقة 59 ) وقال الذهبي في " من تكلم فيه
وهو موثق " : صدوق مشهور ، وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال الدارقطني :
صدوق . وقال الأزدي : عنده مناكير . ( 10 / 17 ) وقال ابن حجر في " التقريب " :
لا بأس به .