كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش
ورجله التي يمشي عليها فلئن سألني عبدي لأعطينه ، ولئن
استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شئ أنا فاعله ترددي عن نفس
المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ، ولابد له منه ) .
رواه البخاري ( 1 ) عن ابن كرامة ، فوافقناه فيه بعلو ، وليس له
عنه في الصحيح غيره ، وهو من غرائب الصحيح ( 2 ) ، مما تفرد به
شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي
هريرة ، وتفرد به خالد بن مخلد ، عن سليمان بن بلال ، عن
شريك ، والله أعلم .
5461 - د ق : محمد ( 3 ) : بن عثمان التنوخي ، أبو الجماهر
الدمشقي الكفرسوسي ، وأبو الجماهر لقب وكنيته أبو عبد الرحمان ،
وقيل في نسبه محمد بن عثمان بن عبد الرحمان .
روى عن : إسماعيل بن عياش ( د ) ، وأبى كعب أيوب بن
هامش
( 1 ) : 8 / 131 .
( 2 ) وألفاظه منكرة لا تشبه كلام النبوة ، والله أعلم .
( 3 ) تاريخ البخاري الكبير : 1 / الترجمة 557 ، والكنى لمسلم ، الورقة 20 ، وسؤالات
الآجري : 5 / الورقة 17 ، والمعرفة ليعقوب : 1 / 134 ، 206 ، 344 ، 482 ، وتاريخ
أبي زرعة الدمشقي : 724 ، 276 ، 283 ، والجرح والتعديل : 8 / الترجمة 110 ،
وثقات ابن حبان : 9 / 77 ، وثقات ابن شاهين ، الترجمة 1220 ، وتسمية شيوخ أبي
داود ، الورقة 92 ، والمعجم المشتمل ، الترجمة 910 ، وسير أعلام النبلاء :
10 / 448 ، والكاشف : 3 / الترجمة 5121 ، وتذهيب التهذيب : 3 / الورقة 231 ،
وتاريخ الاسلام ، الورقة 221 ( أيا صوفيا 3007 ) ، ورجال ابن ماجة ، الورقة 15 ،