قال حرب ( 1 ) بن إسماعيل عن أحمد بن حنبل : كان يتشيع ،
وكان حسن الحديث .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ( 2 ) ، عن يحيى بن معين :
ثقة ( 3 ) . وقال أبو زرعة ( 4 ) : صدوق من أهل العلم .
وقال أبو حاتم ( 5 ) : شيخ .
وقال أبو داود ( 6 ) : كان شيعيا محترقا .
وقال النسائي : ليس به بأس .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 263 .
( 2 ) تاريخه ، الترجمة 551 .
( 3 ) وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين يضعف حديث محمد بن فضيل ، عن
الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي هريرة - أحسب يحيى يريد : " إن للصلاة أولا
وآخرا " - وقال : إنما يروى عن الأعمش عن مجاهد . ( تاريخه : 2 / 534 ) . وقال ابن
محرز : سمعت يحيى يقول : سمعت محمد بن فضيل وأنا عنده ، قال له رجل : إن
مروان الفزاري يزعم أن أباك أرادك ليلة أن تستغفر لعثمان فلم تفعل ، فسمعته يقول :
لا والله ، ما علم الله هذا مني قط ، وما ذكرت عثمان قط إلا بخير . ( الترجمة 792 ) .
وقال ابن طهمان سمعت يحيى يقول : ابن إدريس خير من ابن فضيل مئة مرة ، وابن
فضيل أحسن حديثا منه . ( الترجمة 27 ) . وقال ابن الجنيد : سأل رجل يحيى بن
معين ، وأنا أسمع عن مندل ، فقال : ليس بذاك القوي الشديد . فقال : ابن فضيل
مثل مندل ؟ فقال يحيى : لو كان ابن فضيل مثل مندل كان قد هلك . قال : مندل
دونه ؟ قال : نعم دونه ، ودون جيرته أولئك النقالين . ( سؤالاته ، الترجمة 855 ) .
( 4 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 263 .
( 5 ) نفسه .
( 6 ) سؤالات الآجري : 5 / الورقة 37 .