الحديث ويشتهي حديثه .
وقال أبو حاتم ( 1 ) : صالح الحديث ، يكتب حديثه ، وهو
شيخ .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال في موضع آخر : ثقة .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 2 ) : له حديث صالح ، وقد حدث
عنه جماعة من الثقات كل واحد منهم ينفرد عنه بنسخة ، ويغرب
بعضهم على بعض ، ويروي عنه مالك غير حديث في " الموطأ " ،
وأرجو أنه لا بأس به .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) ، وقال : كان يخطئ .
قال الواقدي : توفي سنة أربع وأربعين ومئة .
وقال عمرو بن علي ( 4 ) : مات سنة خمس وأربعين ومئة .
سمعت سعيد بن عامر يقول : قدم علينا محمد بن عمرو البصرة
مرتين : قدمة سنة سبع وثلاثين ، وقدم الثانية سنة أربع وأربعين
ومئة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 138 .
( 2 ) الكامل : 3 / الورقة 78 .
( 3 ) 7 / 377 .
( 4 ) انظر رجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة 159 ، بتاريخ وفاته فقط .
( 5 ) وقال ابن سعد : توفي بالمدينة سنة أربع وأربعين ومئة في خلافة أبي جعفر وكان كثير
الحديث يستضعف . ( طبقاته : 9 / الورقة 228 ) . وقال عبد الله بن أحمد : سألته ( يعني
أباه ) عن سهيل بن أبي صالح ومحمد بن عمرو بن علقمة أيهما أحب إليك ؟ فقال :
ما أقربهما ثم قال : سهيل يعني أحب إلي . ( العلل ومعرفة الرجال : 2 / 40 ) . وقال
الذهبي في " الميزان " : شيخ مشهور حسن الحديث . ( 3 / الترجمة 8015 ) . وقال ابن
حجر في " التهذيب " : قال عبد الله بن أحمد عن ابن معين : سهيل والعلاء وابن عقيل
حديثهم ليس بحجة ومحمد بن عمرو فوقهم . وقال يعقوب بن شيبة هو وسط وإلى
الضعف ما هو . وقال الحاكم قال : ابن المبارك : لم يكن به بأس . وقال ابن معين :
ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو ، ومحمد بن عمرو أحب إلي من محمد بن
إسحاق حكاه العقيلي ( 9 / 377 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق له أوهام .
ما أقربهما ثم قال : سهيل يعني أحب إلي . ( العلل ومعرفة الرجال : 2 / 40 ) . وقال
الذهبي في " الميزان " : شيخ مشهور حسن الحديث . ( 3 / الترجمة 8015 ) . وقال ابن
حجر في " التهذيب " : قال عبد الله بن أحمد عن ابن معين : سهيل والعلاء وابن عقيل
حديثهم ليس بحجة ومحمد بن عمرو فوقهم . وقال يعقوب بن شيبة هو وسط وإلى
الضعف ما هو . وقال الحاكم قال : ابن المبارك : لم يكن به بأس . وقال ابن معين :
ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو ، ومحمد بن عمرو أحب إلي من محمد بن
إسحاق حكاه العقيلي ( 9 / 377 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق له أوهام .