وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني ، وكاتبه محمد بن سعد ،
ومحمد بن شجاع ابن الثلجي ، ومحمد بن يحيى بن أبي حاتم
الأزدي ، ويحيى بن أبي الخصيب .
قال أبو بكر الأثرم ( 1 ) : سمعت أبا عبد الله يقول في حديث
نبهان ( 2 ) هذا قوله " أفعمياوان أنتما ؟ . . " قال : هذا حديث يونس
لم يروه غيره . قال أبو عبد الله : وكان الواقدي رواه عن معمر
وتبسم ( 3 ) ، أي ليس من حديث معمر ، حدثناه عبد الرزاق عن
ابن المبارك عن يونس .
وقال زكريا بن يحيى الساجي ( 4 ) : محمد بن عمر بن واقد
الأسلمي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد ، قال :
سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى
روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم " أفعمياوان أنتما ( 5 ) ؟ . . " فجاء بشئ لا حيلة فيه ، والحديث
حديث يونس لم يروه غيره .
هامش
( 1 ) تاريخ الخطيب : 3 / 17 .
( 2 ) يعني حديث نبهان عن أم سلمة أنها كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم هي وميمونة ، ودخل عليه
ابن أم مكتوم ، وذلك بعد أن أمر بالحجاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم " احتجبا منه " فقالتا :
يا رسول الله : هو أعمى لا يبصر . فقال صلى الله عليه وسلم " أفعمياوان أنتما ، ألستما تبصرانه " .
( 3 ) قوله : " وتبسم " تحرف في المطبوع من تاريخ الخطيب إلى : " وهشيم " .
( 4 ) تاريخ الخطيب : 3 / 16 .
( 5 ) أخرجه أحمد في المسند : 6 / 296 ، من رواية ابن المبارك عن يونس عن الزهري .
وأبو داود ( 4112 ) والترمذي ( 2778 ) وهو حديث ضعيف .