وقال ابن خراش ( 1 ) : كان عدلا ثقة .
وقال الدارقطني ( 2 ) : ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أهل الرحلة في طلب
الحديث ، قدم مصر ، وحدث بها عن عبد الرزاق وغيره ، وكان ثقة ،
صاحب حديث ، يفهم ، وخرج عن مصر . وكانت وفاته بعسقلان
سنة إحدى وسبعين ومئتين ليلة الجمعة لثمان إن بقين من ربيع
الآخر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الخطيب : 2 / 271 .
( 2 ) نفسه .
( 3 ) 9 / 129 .
( 4 ) قال الذهبي في " الميزان " : صدوق إن شاء الله ، كبير القدر ، قد وثقه الدارقطني ،
وابن أبي حاتم وحسبك . قال عبد الحق في " الاحكام " : لا يحتج به ، وأخطأ في
حديث . قال ابن حزم : روى عن عبد الرزاق : حدثنا ابن جريج ، أخبرني عمرو بن
دينار ، عن أبي الشعثاء ، عن ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة " .
فهذا رواه ابن زنجويه وغيره ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج قال ابن حزم : أخطأ
فيه الطهراني بيقين . قلت ( يعني الذهبي ) : ما أخطأ بل اختصر هذا التحمل ، وقنع
بعن ، ودلس ( 3 / الترجمة 7443 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال ابن القطان
- لما رأى قول عبد الحق : ابن الطهراني ضعيف - : هذا شئ لم يقله أحد بل هو
ثقة حافظ . وقال مسلمة بن قاسم : كان من أصحاب عبد الرزاق وكان حافظا للحديث
ثقة وأكثر ما حدث فمن حفظه . وقال ابن عدي : سمعت منصور الفقيه يقول : لم
أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثله في الفضل غير ثلاثة ، فذكره أولهم . وقال
أبو بكر بن جابر الرملي : ما رأى مثل نفسه ، ولا رأيت أنا مثله ( 9 / 125 - 126 ) . وقال
ابن حجر في " التقريب " : ثقة حافظ لم يصب من ضعفه .