وقال أبو عبيد الآجري ( 1 ) : سألت أبا داود عن محمد بن أبي
حفصة فقال : ثقة ، حدث عنه معاذ غير أن يحيى بن سعيد لم
يكن له فيه رأي .
وقال النسائي ( 2 ) : ضعيف .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) وقال : يخطئ ( 4 ) .
روى له البخاري ، ومسلم ، وأبو داود في " المراسيل " ،
والنسائي .
هامش
( 1 ) سؤالاته : 5 / الورقة 11 .
( 2 ) ضعفاؤه ، الترجمة 550 .
( 3 ) 7 / 407 .
( 4 ) وقال يعقوب بن سفيان : محمد بن أبي حفصة بصري ، يروي عن الزهري ، وهو
لين إلا أنه فوق صالح بن أبي الأخضر ( المعرفة والتاريخ : 3 / 51 ) وذكره العقيلي
وابن عدي في جملة الضعفاء ونقلا عن علي بن المديني أنه قال : قلت ليحيى :
حملت عن محمد بن أبي حفصة ؟ قال : نعم كتبت حديثه كله ثم رميت به بعد ذاك ،
ونقلا عنه أيضا أنه قال : سمعت معاذ بن معاذ قال : كتبت عنه - يعني محمد بن
أبي حفصة - ، عن الزهري ورغبت عنه . قيل لمعاذ : لم ؟ قال : رأيته يأتي أشعث
بن عبد الملك فإذا قمنا جلس إلى صبيان فأملوها عليه . قال : فقلت لمعاذ : من
هذا يا أبا المثنى ؟ قال : محمد بن أبي حفصة . ( ضعفاء العقيلي ، الورقة 202 ،
والكامل لابن عدي : 3 / الورقة 93 ) . وقال ابن عدي : روى عنه الثقات من الناس
مثل سعيد بن أبي عروبة ، ويزيد بن زريع ، وأبو معاوية الضرير ، وغيرهم وهو من
الضعفاء الذين يكتب حديثهم . ( الكامل : 3 / الورقة 93 ) . وقال الدارقطني : صالح
يعتبر به ( سؤالات البرقاني ، الترجمة 434 ) . وقال الباجي في " رجال البخاري " :
قال ابن البرقي : صويلح ليس بالقوي ( 2 / 642 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " :
قال علي بن المديني : ليس به بأس ( 9 / 123 ) وقال ابن حجر في " التقريب " :
صدوق يخطئ .