عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : فتحت
المدينة بالقرآن وفتحت سائر البلاد بالسيف .
وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن يحيى بن معين : ابن
زبالة كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون يسرق ( 1 ) .
وقال البخاري ( 2 ) : عنده مناكير . قال ابن معين : كان يسرق
الحديث .
وقال أحمد بن صالح المصري : كتبت عنه مئة ألف حديث
ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( 3 ) : لم يقنع الناس
بحديثه .
وقال أبو زرعة ( 4 ) : واهي الحديث ( 5 ) .
وقال أبو حاتم ( 6 ) : واهي الحديث ، ذاهب الحديث ، ضعيف
هامش
( 1 ) وقال عباس الدوري عنه : ليس بثقة كان يسرق الحديث . وقال عنه أيضا : كان كذابا ،
ولم يكن بشئ ، وهو مدني . ( تاريخه 2 / 510 - 511 ) . وقال الدارمي عنه : ليس بثقة
( تاريخه ، الترجمة 794 ) . وقال ابن الجنيد عنه : روى عن مالك ، عن هشام بن
عروة ، عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فتحت المدينة بالقرآن . . . " قال يحيى :
هذا كذب ليس بشئ ، أصحاب مالك يروونه من كلام مالك ( الورقة 33 ) .
( 2 ) تاريخه الكبير : 1 / الترجمة 154 .
( 3 ) أحوال الرجال ، الترجمة 229 .
( 4 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1254 .
( 5 ) وذكره أبو زرعة في " أسامي الضعفاء " ( الترجمة 283 ) .
( 6 ) أنظر الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1254 . وقد اختلف ترتيب كلمات النص .