وعشرين يوما من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين ومئة ، وتوفي وهو
في صلاة العصر ساجدا لأربع ليال خلون من ذي الحجة سنة ست
وستين ومئتين ( 1 ) .
ذكرناهما للتمييز بينهم .
5287 - محمد ( 2 ) بن شداد ، كوفي .
روى عن : عبد الرحمان بن يزيد النخعي ( س ) ، عن الأشتر ،
عن خالد بن الوليد في فضل عمار بن ياسر .
روى عنه : الحسن بن عبيد الله النخعي ( س ) .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " وقال : قال موسى بن قاسم : هو كذاب خبيث .
( الورقة 141 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : وقال ابن المنادي كان يتفقه ويقرئ
الناس القرآن . وقال المروزي حدثنا أبو إسحاق الهاشمي سمعت الزيادي يقول :
أشهدنا ابن الثلاج على وصيته وكان فيها : ولا يعطي من ثلثي إلا من قال القرآن
مخلوق ( 9 / 221 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : متروك ورمي بالبدعة . قال بشار :
إنما أثقلوا عليه القول بسبب العقائد ، نسأل الله العافية . وقد قال الذهبي : كان مع
هناته ذا تلاوة وتعبد ، ومات ساجدا في صلاة العصر ، ويرحم إن شاء الله ( الميزان :
3 / الترجمة 7664 ) .
( 2 ) تاريخ البخاري الكبير : 1 / الترجمة 329 ، والجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1546 ،
وثقات ابن حبان : 7 / 392 ، والكاشف : 3 / الترجمة 4975 ، وتذهيب التهذيب :
3 / الورقة 212 ، وميزان الاعتدال : 3 / الترجمة 7666 ، ونهاية السول ، الورقة 331 ،
وتهذيب التهذيب : 9 / 221 ، والتقريب : 2 / 169 ، وخلاصة الخزرجي : 2 / الترجمة
6299 .
( 3 ) 7 / 392 . وقال الذهبي في " الميزان " : عنه الحسن بن عبيد الله النخعي فقط في فضل
عمار ( 3 / الترجمة 7666 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : مقبول .