وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 1 ) وقال : كان حافظا متقنا
ولكنه كان مرجئا خبيثا ( 2 ) .
قال أحمد بن حنبل ( 3 ) ، ويحيى بن معين ، وغير واحد ( 4 ) :
ولد سنة ثلاث عشرة ومئة .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ( 5 ) : مات سنة أربع وتسعين
ومئة .
وقال علي بن المديني ، وغير واحد ( 6 ) : مات سنة خمس
وتسعين ومئة .
زاد بعضهم : في صفر أو أول ربيع الأول ( 7 ) .
روى له الجماعة .
- محمد بن خالد بن جبلة . ويقال : محمد بن جبلة
الرافقي . تقدم .
هامش
( 1 ) 7 / 241 .
( 2 ) هكذا قال ابن حبان - رحمه الله - ولو لم يقلها لكان أحسن له في دينه ، وهذا من
أثر الاختلاف في العقائد ، نسأل الله العافية ، وهو لا يقدح في الرجل إن شاء الله .
( 3 ) تاريخ الخطيب : 5 / 242 .
( 4 ) منهم البخاري ( تاريخ الكبير : 1 / الترجمة 191 ) ، وابن حبان ( ثقاته : 7 / 445 ) .
( 5 ) تاريخ الخطيب : 5 / 249 .
( 6 ) منهم ابن سعد ( طبقاته : 6 / 392 ) وخليفة بن خياط ( تاريخه : 466 ) .
( 7 ) وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث يدلس ، وكان مرجئا ( طبقاته : 6 / 392 ) . وقال
البرذعي : قيل لأبي زرعة في أبي معاوية - وأنا شاهد - : كان يرى الارجاء ؟ قال :
نعم كان يدعو إليه . ( أبو زرعة الرازي : 407 ) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم :
سمعت أبي يقول : أثبت الناس في الأعمش : الثوري ، ثم أبو معاوية الضرير ، ثم
حفص بن غياث ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبدة بن سليمان أحب إلى من أبي معاوية
يعنى في غير حديث الأعمش . ( الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1360 ) . وقال
الدارقطني : من الرفعاء الثقات . ( السنن : 1 / 172 ) . ونقل الخطيب في " تاريخه " عن
علي بن خشرم أنه قال : ماشيت وكيعا إلى الجمعة فقال لي : يا علي إلى من
تختلف ؟ فقلت إلى فلان ، وإلى فلان ، وإلى أبي معاوية الضرير . فقال وكيع :
اختلف إليه فإنك إن تركته ذهب علم الأعمش على أنه مرجئ . فقلت يا أبا سفيان
دعاني إلى الارجاء فأبيت عليه . فقال لي وكيع : هلا قلت له كما قال له الأعمش : لا تفلح أنت ولا أصحابك المرجئة . ونقل الخطيب عن محمد بن عيسى ابن الطباع
أنه قال : قال ابن الباذش : أبو معاوية مرجئ كبير ( تاريخ الخطيب : 5 / 247 ) وقال
ابن نمير : كان أبو معاوية لا يضبط شيئا من حديثه ، ضبطه لحديث الأعمش كان
يضطرب في غيره اضطرابا شديدا . ( تاريخ الخطيب : 5 / 245 ) . وقال ابن حجر في
" التهذيب " : قال النسائي : ثقة في الأعمش وقال أبو داود : قلت لأحمد كيف حديث
أبي معاوية عن هشام بن عروة ؟ قال : فيها أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى
النبي صلى الله عليه وسلم ( 9 / 139 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة أحفظ الناس لحديث
الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره . قال بشار : هذا قول منصف .