وقال عباس الدوري ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : أبو معاوية
أثبت من جرير في الأعمش ، وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن
عمر أحاديث مناكير .
وقال معاوية بن صالح ( 2 ) : سألت يحيى بن معين : من أثبت
أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد سفيان وشعبة : أبو معاوية الضرير .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ( 3 ) : سألت يحيى بن معين :
أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية
أعلم به ( 4 ) .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ( 5 ) : قيل ليحيى بن معين : أيهما
أحب إليك في الأعمش عيسى بن يونس ، أو حفص بن غياث ،
هامش
( 1 ) تاريخه : 2 / 512 - 513 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1360 .
( 3 ) تاريخه الترجمة 49 .
( 4 ) وقال عباس الدوري : قلت ليحيى بن معين : أيما أعجب إليك في الأعمش عيسى
بن يونس ، أو حفص بن غياث ، أو أبو معاوية ؟ فقال : أبو معاوية ( تاريخه :
2 / 512 ) . وقال الدارمي : قلت ( يعني ليحيى ) فعيسى بن يونس أحب إليك أو أبو
معاوية ؟ ( يعني في الأعمش ) فقال : ثقة وثقة ( تاريخه الترجمتان 59 ، 678 ) . وقال
ابن محرز : سألت يحيى عن أبي معاوية محمد بن خازم قلت : كيف هو في غير
الأعمش ؟ فقال : ثقة ولكنه يخطئ ( سؤالاته الترجمتان 385 ، 872 ) وقال : سمعت
يحيى يقول : كان أبو معاوية يعني الضرير يميل إلى الارجاء ( سؤالاته ، الترجمة 874 )
وقال : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت أبا معاوية يقول : ما كتبت عن الأعمش
حرفا واحدا ، كلها حفظتها من فيه ( سؤالاته ، الترجمة 925 ) .
( 5 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1360 ، وتاريخ الخطيب : 5 / 248 .