عاليا وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى
الناس عنه كان عنده أربع مئة حديث .
وقال إبراهيم ( 1 ) بن يعقوب الجوزجاني : قيس بن الربيع
ساقط .
وقال عبد الرحمان ( 2 ) بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ،
فقال : فيه لين ( 3 ) .
قال ( 4 ) : وسئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في
الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ، ومحله الصدق ، وليس بقوي ،
يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن
عبد الرحمان بن أبي ليلى ولا يحتج بحديثهما .
وقال النسائي : ليس بثقة .
وقال في موضع آخر ( 5 ) : متروك الحديث ( 6 ) .
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس بن الربيع عند جميع
أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو ردئ الحفظ جدا مضطربه ،
كثير الخطأ ، ضعيف في روايته .
هامش
( 1 ) أحوال الرجال ، الترجمة 73 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 553 .
( 3 ) وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب " أسامي الضعفاء " ( أبو زرعة الرازي : 650 ) .
( 4 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 553 .
( 5 ) الضعفاء والمتروكين ، الترجمة 499 .
( 6 ) تعقب الإمام الذهبي في قول النسائي فقال : قلت : لا ينبغي أن يترك ، فقد قال محمد
بن المثنى : سمعت محمد بن عبيد يقول : لم يكن قيس عندنا بدون سفيان ، لكنه
ولي ، فأقام على رجل الحد فمات ، فطفئ أمره . ( سير : 8 / 43 ) .