ابن أسعد بن ناشرة القتباني ، أو زرارة المصري ، والد أبي زرعة
عبد الأحد بن ليث بن عاصم ، وجد ياسين بن عبد الأحد .
روى عن أبي شجاع سعيد بن يزيد القتباني ، وعبد الملك
ابن جريج ، وعثمان بن الحكم الجذامي ( س ) ، وأبي خيرة محب
ابن حذلم القزاز المفسر فيما كتب إليه ، ومحمد بن عجلان .
روى عنه : سعيد بن عيسى بن تليد الرعيني ، وابن ابنه أبو
اليمن ياسين بن عبد الأحد ( س ) ، ويونس بن عبد الأعلى .
قال أبو سعيد بن يونس : كان رجلا صالحا حدثني أبي عن
جدي أنه قال : كثيرا ما كنت أسمع أبا زرارة الليث بن عاصم يدعو
يقول : أسألك صحة في تقوى ، وطول عمر في حسن عمل . قال
أبي : فأجيبت دعوته ، فطال عمره ، وحسن عمله ، وكان رجلا
صالحا .
قال أبو سعيد : ولد في سنة خمس عشرة ومئة ، وتوفي يوم
الأربعاء لاحدى عشرة خلت من صفر سنة إحدى عشرة ومئتين .
حدثني أبو عبد الله محمد بن عاصم بن ياسين بن عبد الأحد
القتباني ، قال : حدثنا جدي ياسين بن عبد الأحد بن الليث ، قال :
توفي جدي أبو زرارة الليث بن عاصم القتباني يوم الأربعاء لاحدى
عشرة خلت من صفر سنة إحدى عشرة ومئتين ( 1 ) .
هامش
وتذهيب التهذيب : 8 / 468 - 469 ، والتقريب : 2 / 139 ، وخلاصة الخزرجي :
2 / الترجمة 6002 .
( 1 ) وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ولم يفرق بينه وبين الذي بعده : ليث بن عاصم
ابن العلاء بن مغيث . تبعا لابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " وقال ابن حبان :
الليث بن عاثم القتباني ، أبو زرارة ، من أهل مصر يروي عن ابن جرج روى عنه
المصريون ، كان مولده سنة ثلاثين ومئة ، ومات سنة ثنتين وثمانين ومئة ، وكان ياسين
ابن عبد الأحد القتباني كثير الرواية عنه ( 9 / 29 ) . وكذلك كان فعل ابن أبي حاتم فقد
خلط بعض شيوخه في شيوخ الذي بعده وبعض الرواة عنه في الرواة عن الذي بعده .
وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق صالح .