الضرير ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( بخ ) ، والمطلب بن زياد
صلى الله عليه وآله ، وأبو مطيع معاوية بن يحيى ( ق ) ، ومعتمر بن سليمان
( ت سي ) ، ومعمر بن راشد ، ومندل بن علي وهريم بن سفيان
( ت ق ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ، وأبو المحياة يحيى بن
يعلى ( ت ) ، ويعقوب بن عبد الله القمي ( خت ) ، وأبو جعفر الرازي
( بخ ) ، وأبو حفص الابار .
قال عبد الله ( 1 ) بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ليث
ابن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس .
وقال أيضا ( 2 ) : سمعت أبي يقول : ما رأيت يحيى بن سعيد
أسوأ رأيا في أحد منه في ليث ، ومحمد بن إسحاق ، وهمام ، لا
يستطيع أحد أن يراجعه فيهم ( 3 ) .
وقال أيضا ( 4 ) : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت
جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ،
فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث
أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما
قال جرير .
هامش
( 1 ) العلل ومعرفة الرجال : 1 / 389 .
( 2 ) ضعفاء العقيلي ، الورقة 185 .
( 3 ) وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي وأنا أسمع عن ثوير بن أبي فاختة وليث بن أبي
سليم ، ويزيد بن أبي زياد فقال : ما أقرب بعضهم من بعض ( العلل ومعرفة الرجال :
2 / 131 ) . وقال جعفر بن أبان : سألت أحمد بن حنبل عن ليث بن أبي سليم فقال :
ضعيف الحديث جدا كثير الخطأ . ( المجروحين لابن حبان : 2 / 232 ) .
( 4 ) ضعفاء العقيلي ، الورقة 185 ، وانظر الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1014 .