وقال أبو داود أيضا ( 1 ) : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ليس
فيهم ، يعنى أهل مصر ، أصح حديثا من الليث بن سعد ، وعمرو
ابن الحارث يقاربه .
وقال أبو بكر الأثرم ( 2 ) : سمعت أبا عبد الله يقول : ما في
هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد لا عمرو بن الحارث
ولا أحد ، وقد كان عمرو بن الحارث عندي ، ثم رأيت له أشياء
مناكير ، ثم قال ( 3 ) أبو عبد الله : ليث بن سعد ما أصح حديثه ،
وجعل يثني عليه فقال انسان لأبي عبد الله : إن إنسانا ضعفه فقال :
لا يدري .
وقال أبو طالب ( 4 ) والفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل :
الليث بن سعد كثير العلم ، صحيح الحديث ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الخطيب .
( 2 ) نفسه ، وانظر الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1015 .
( 3 ) في المطبوع من تاريخ الخطيب : " قال لي أبو عبد الله " .
( 4 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1015 ، والمعرفة ليعقوب : 2 / 139 ، 182 .
( 5 ) وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : أصح الناس حديثا عن سعيد بن أبي سعيد المقبري
ليث بن سعد يفصل ما روى عن أبي هريرة ، وما عن أبيه عن أبي هريرة ، هو ثبت
في حديثه جدا . ( العلل ومعرفة الرجال : 1 / 106 ) . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه :
قال أبو كامل : ما قدم علينا هاهنا من ناحية الشام رجل أصح حديثا من ليث بن سعد
( العلل ومعرفة الرجال : 2 / 74 ) . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : سئل أبي عن ابن
عجلان وابن أبي ذئب ، فقال : ابن عجلان اختلطت عليه فجعلهما كلها عن سعيد ،
عن أبي هريرة ، وليث ابن سعد أصح القوم عنه حديثا وهو أحب إلي منه يعني في
حديث سعيد . ( العلل ومعرفة الرجال : 2 / 251 ) . وقال يعقوب بن سفيان : قال
الفضل : قال أحمد : ليث بن سعد كثير العلم صحيح الحديث . ( المعرفة والتاريخ :
2 / 139 ، 189 ) .