الأعرج ، شهد فتح مصر .
روى عن : عقبة بن عامر الجهني ، وأبي فاطمة الدوسي
( د ) ، وكان معه بذات الصواري .
روى عنه : الحارث بن يزيد الحضرمي ( 1 ) ( د ) .
روى له أبو داود حديثا واحدا .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ،
وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ابن الحصين ، قال : أخبرنا
ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال ( 2 ) : حدثنا عبد الله بن
أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا حسن بن موسى ، قال :
حدثنا ابن لهيعة ، قال : حدثنا الحارث بن يزيد ، عن كثير الأعرج
الصدفي ، قال : سمعت أبا فاطمة وهو معنا بذي الصواري ( 3 )
يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا فاطمة أكثر من السجود ، فإنه
ليس من مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة " .
رواه ( 4 ) عن قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة مثله إلا أنه لم
هامش
( 1 ) وقال الذهبي في " الميزان " : لا يعرف تفرد عنه الحارث بن يزيد الحضرمي
( 3 / الترجمة 6946 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : مقبول .
( 2 ) مسند أحمد : 3 / 428 .
( 3 ) قوله : " الصواري " : في المطبوع من المسند " الفواري " خطأ فاحش .
( 4 ) لم نقف عليه في المطبوع من سنن أبي داود وكذلك لم يقف عليه الشيخ عبد الصمد
شرف الدين محقق " تحفة الاشراف " فوضع علامة استفهام عند ذكر هذا الحديث
( تحفة الاشراف - 12078 ) وقد أشار المؤلف أعلاه أنه لم يجده إلا في رواية أبي
الطيب الأشناني وحده عن أبي داود ، فهذا هو السبب .