روى عنه : جعفر بن زياد الأحمر ، وحفص بن عمران
الأزرق ، وسعاد بن سليمان ، وأبو غيلان سعد بن طالب الشيباني ،
وسفيان بن عيينة ، وشريك بن عبد الله ، وأبو شهاب عبد ربه بن
نافع الحناط ، وعبد الرحمان بن عبد الله المسعودي ، وعلي بن
عابس ، وعلي بن هاشم بن البريد العائذي ، وعمر بن شبيب
المسلي ، وفطر بن خليفة ، وقيس بن الربيع ، ومحمد بن عمرو
الأنصاري ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( ت ) ، ومنصور بن أبي
الأسود ( ت ) ، ونصير بن أبي الأشعث ، وهاشم بن البريد ، وأبو
عقيل يحيى بن المتوكل ، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه .
قال أبو حاتم ( 1 ) : ضعيف الحديث بابة سعد بن طريف .
وقال إبراهيم ( 2 ) بن يعقوب السعدي الجوزجاني : زائغ .
وقال النسائي ( 3 ) : ضعيف .
وقال في موضع آخر : فيه نظر .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 4 ) : كان غاليا في التشيع مفرطا فيه .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 5 ) " .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 895 .
( 2 ) أحوال الرجال ، الترجمة 27 .
( 3 ) ضعفاؤه الترجمة 507 .
( 4 ) الكامل : 3 / الورقة 13 .
( 5 ) 7 / 353 ، وسماه فيه : كثير بن قاروند ، أبو إسماعيل النواء من أهل الكوفة يروي عن
عدي بن ثابت وعطية العوفي ، روى عنه يوسف بن خالد السمتي والكوفيون . ولم
أقف في المطبوع على ترجمة مفردة لكثير بن إسماعيل وقد قال أبو بكر الخطيب :
كثير النواء هو كثير بن قاروند الذي روى عنه الفضيل بن سليمان النميري وهو كثير
أبو إسماعيل الذي روى عنه أبو عقيل يحيى بن المتوكل ( موضح أوهام الجمع
والتفريق : 2 / 332 ) والله أعلم . وقال الذهبي في " الميزان " شيعي جلد
( 3 / الترجمة 6930 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال العجلي : لا بأس به .
وروي عن محمد بن بشر العبدي أنه قال : لم يمت كثير النواء حتى رجع عن التشيع
( 8 / 411 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " ضعيف . قال بشار : كان هذا الرجل بتريا
زيديا ، لذلك ذمه الشيعة الإمامية ذما شديدا بسبب قوله بصحة خلافة أبي بكر وعمر
رضي الله عنهما ( انظر معجم رجال الحديث للخوئي : 14 / 113 - 115 ) .