تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
فقلت : ما تقول فيه ؟ فقال : عيسى يسأل عنه ( 1 ) ؟ ! وقال أبو بكر المروذي ( 2 ) : سئل - يعني أحمد بن حنبل - عن عيسى بن يونس ، وأبي إسحاق الفزاري ، ومروان بن معاوية أيهم أثبت ؟ قال : ما فيهم إلا ثبت قيل له : فمن تقدم ؟ قال : ما فيهم إلا ثقة ثبت إلا أن أبا إسحاق ومكانه من الاسلام . وقال علي بن عثمان بن نفيل : قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يعني الحراني كان يتكلم في وكيع ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب . وقال أبو بكر المروذي ( 3 ) أيضا : سمعت أبا عبد الله يقول : الذي كنا نخبر أن عيسى بن يونس كان سنة في الغزو وسنة في الحج ، وقد كان قدم إلى بغداد في شئ من أمر الحصون ، فأمر له بمال ، فأبى أن يقبل . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : كان عيسى بن يونس يسند حديث الهدية والناس يرسلونه . وقال عباس الدوري ( 4 ) ، عن يحيى بن معين : عيسى بن
هامش
( 1 ) قالها على صيغة التعجب ، وأصل العبارة عند ابن أبي حاتم : مثل عيسى بن يونس يسأل عنه ؟ وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن حديث قتادة ، عن أنس في الجوار ، قال : أخطأ فيه عيسى بن يونس ( العلل ومعرفة الرجال : 1 / 222 ) . ( 2 ) تاريخ الخطيب : 11 / 155 . ( 3 ) تاريخ الخطيب : 11 / 154 . ( 4 ) تاريخه : 2 / 467 .