وقال النسائي : ثقة ( 1 ) .
قال البخاري ( 2 ) عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب : مات سنة
تسع ومئتين ، وكان قد اختلط ست سنين في البيت .
وقال أبو داود عن محمد بن عمر بن علي المقدمي : مات
في رمضان سنة ثمان ومئتين قبل سعيد بن عامر بثمانية أيام ، ومات
سعيد بن عامر في شوال ( 3 ) .
روى له الجماعة سوى ابن ماجة .
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد السلام بن المطهر التميمي ،
قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمود المحمودي ، قال : أخبرنا
أحمد بن محمد الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عبد الله القاسم بن
الفضل الثقفي ، قال : أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم المزكي ،
قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا
عبد الملك بن محمد الرقاشي ، قال : حدثنا قريش بن أنس ، قال :
هامش
( 1 ) ونقل الذهبي في " الميزان " عن النسائي أنه قال : تغير قبل موته بست سنين
( 3 / الترجمة 6892 ) .
( 2 ) تاريخه الصغير : 2 / 314 .
( 3 ) وقال ابن الجنيد عن ابن معين : ليس به بأس ( سؤالاته ، الورقة 47 ) . وقال ابن حبان
في " المجروحين " : كان سخيا صدوقا ( هكذا في المطبوع ولعلها شيخا صدوقا ) إلا
أنه اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحث به وبقي ست سنين في اختلاطه
فظهر في روايته أشياء مناكير لا تشبه حديثه القديم ، فلما ظهر ذلك من غير أن يتميز
مستقيم حديثه من غيره لم يجز الاحتجاج به فيما انفرد فأما فيما وافق الثقات فهو
المعتبر بأخباره تلك ( 2 / 220 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق تغير بأخرة .