تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
العشرة الذين وجههم عمر إلى الكوفة من الأنصار ، وكان فاضلا ، وولاه علي بن أبي طالب الكوفة ، وتوفي بها في ولاية علي . وقيل : في ولاية المغيرة بن شعبة ، وهو أشبه ; ففي صحيح مسلم من رواية سعيد بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة ، قال : أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب ، فقال المغيرة بن شعبة : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من نيح عليه يعذب " . ورواه الترمذي أيضا ، وقال : حسن صحيح ( 1 ) . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ) ، وعن عمر بن الخطاب ( ق ) . روى عنه : عامر بن سعد البجلي ( س ) ، وعامر بن شراحيل الشعبي . روى له النسائي حديثا ، وابن ماجة آخر ، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، ومحمد بن معمر بن الفاخر في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ( 2 ) ، قال : حدثنا أحمد بن مسعود المقدسي ،
هامش
( 1 ) أي أنه تأخر إلى زمن معاوية حين كان المغيرة على الكوفة ، لان المغيرة كان في مدة الاختلاف بين علي ومعاوية مقيما بالطائف ، فقدم بعد موت علي ، فولاه معاوية الكوفة بعد أن سلم له الحسن الخلافة ، وبذلك جزم ابن سعد ، وقال : مات بالكوفة والمغيرة وال عليها . وكذا قال ابن السكن . ( 2 ) المعجم الكبير : 17 / 219 ، ( 691 ) .