تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
وقال يعقوب ( 1 ) بن سفيان الفارسي في تسمية أمراء أصحاب علي يوم الجمل ، قال : وعلى خيول بني أسد قبيصة بن جابر . وقال عبد الملك ( 2 ) نب عمير ، عن قبيصة بن جابر : ألا أخبركم عن من صحبت : صحبت عمر بن الخطاب فما رأيت أحدا أفقه في كتاب الله ولا أحسن مدارسة منه ، وصحبت طلحة بن عبيد الله فما رأيت أحدا أعطى لجزيل عن غير مسألة منه ، وصحبت عمرو ابن العاص فما رأيت أحدا أنصع ظرفا أو أتم ظرفا منه ، وصحبت معاوية ، فما رأيت أحدا أكثر حلما ولا أبعد أناة منه ، وصحبت زيادا ، فما رأيت أحدا أكرم جليسا ولا أخصب رفيقا منه ، وصحبت المغيرة بن شعبة ، فلو أن مدينة لها أبواب لا يخرج من كل باب منها إلا بالمكر لخرج من أبوابها كلها . وقال عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر أيضا : أن عمر بن الخطاب قال له في قصة ذكرها : يا قبيصة إني أراك شابا فصيح اللسان فسيح الصدر ، وإن الرجل قد يكون فيه عشر خصال تسع منها حسنة وواحدة سيئة فتفسد الواحدة التسع . فإياك وعثرات اللسان . وفي رواية : وعثرات الشباب . قال الهيثم بن عدي : مات في زمن مصعب بن الزبير . وقال محمد ( 3 ) بن قيس بن الربيع الأسدي عن أبيه : مات
هامش
( 1 ) المعرفة والتاريخ : 3 / 313 . ( 2 ) انظر تاريخ البخاري الكبير : 7 / الترجمة 785 ، وعلل أحمد : 2 / 349 . ( 3 ) طبقات ابن سعد : 6 / 145 .