بحير بن النضر البخاري ، وأبو حفص بن عبد الله الضرير الحلواني ،
وعبد الله بن عبد العزيز ، وأبو نصر الليث بن يحيى بن زيد بن
يحيى الشيباني الاكاف ، ومحمد بن أمية الساوي ( بخ ق ) ، ومحمد
ابن الحسين البخاري ، ومحمد بن سلام البيكندي ، والمسيب بن
إسحاق البخاري ، وأبو السري نصر بن المغيرة بن سليمان
البخاري ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري وهو من أقرانه .
ذكره ابن حبان في كتاب ( الثقات ) ( 1 ) ، وقال : ربما خالف ،
اعتبرت حديثه بحديث الثقات ، وروايته عن الاثبات مع رواية
الثقات ، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين
السماع في خبره ، ويروي عن المجاهيل والكذابين أشياء كثيرة
حتى غلب على حديثه المناكير لكثرة روايته عن الضعفاء
والمتروكين ، والاحتياط في أمره : الاحتجاج ( 2 ) بما روى عن الثقات
إذا بين السماع عنهم لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من
الضعفاء عنهم ، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين
السماع في روايته عنهم . فأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء
والمناكير فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه ، لا يجوز
الاحتجاج بشئ منها .
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : هو إمام
هامش
( 1 ) 8 / 492 - 493 .
( 2 ) من قوله : ( ويروي عن المجاهيل ) إلى هذا الموضع سقط من المطبوع من ( ثقات )
ابن حبان .