وقال أبو حاتم ( 1 ) : صالح الحديث ، كان يحيى بن سعيد
يرضاه ، ويحسن القول فيه ، ويحدث عنه .
وقال أبو عبيد الاجري عن أبي داود : سمعت أحمد بن
عبد الله بن يونس ( 2 ) ، قال : كنا نمر على فطر وهو مطروح لا نكتب
عنه .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال في موضع آخر : ثقة ، حافظ ، كيس .
قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة خمس ( 3 ) ، ويقال :
سنة ست وخمسين ومئة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 512 .
( 2 ) انظر تاريخ الدوري 2 / 477 ، وزاد الدوري عنه : لا أسأله عن شئ ، فأمر به وأدعه
مثل الكلب .
( 3 ) وفي نسخة أخرى : ثلاث .
( 4 ) وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، ومن الناس من يستضعفه ( طبقاته : 6 / 364 ) .
وقال سفيان : أخبرني فطر وهو صدوق ( المعرفة والتاريخ : 2 / 657 ) . وقال يعقوب
بن سفيان : قال ابن نمير فطر حافظ كيس . وقال : سمعت حماد بن حفص قال :
قال عبد الله بن داود : فطر أوثق أهل الكوفة ( المعرفة والتاريخ : 2 / 798 ) . وقال
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني زائغ غير ثقة ( أحوال الرجال ، الترجمة 72 ) . وقال أبو
زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يرفع من فطر ، ويوثقه ، ويذكر أنه كان ثبتا في حديثه
( تاريخه : 465 ) . وقال عن أبي نعيم أيضا : ما كان فطر عندي بضعيف . ونقل عن
يحيى بن سعيد القطان أنه قال : كان فطر ثقة ( تاريخه : 466 ) . وذكره العقيلي ، وابن
عدي ، وابن الجوزي ، والذهبي في جملة الضعفاء . وقال العقيلي : خشبي مذهبه
( ضعفاؤه ، الورقة 180 ) وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة عند الكوفيين يروونها
عنه في فضائل علي وغيره وهو متماسك ، وأرجو أنه لا بأس به وهو ممن يكتب حديثه
( الكامل : 2 / الورقة 342 ) . وذكره ابن حبان في كتاب ( الثقات ) وقال : قد قيل إنه
سمع أبا الطفيل ، فإن صح ذلك فهو من التابعين ( 7 / 323 ) . وقال ابن حجر في
( التهذيب ) : قال الساجي : صدوق ثقة ليس بمتقن . وكان يقدم عليا على عثمان وكان
يحيى بن سعيد يقول : حدث عن عطاء ولم يسمع منه . وقال الدارقطني : فطر زائغ
ولم يحتج به البخاري . وقال أبو بكر بن عياش : ما تركت الرواية عنه إلا لسوء مذهبه
( 8 / 301 - 302 ) وقال ابن حجر في ( التقريب ) : صدوق رمي بالتشيع .