تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
من غير رواية ابنه عنه لان ابنه في الحديث ليس بشئ . ( 1 ) أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل بن عبد الله ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ، قال : حدثنا محمد بن علي السرخي ، قال : حدثنا عبد الوهاب ، قال : حدثنا الحسن بن سهل ، عن سلام بن سلم ، قال : زاملت الفضل ابن عطية إلى مكة ، فلما رحلنا من فيد أنبهني في جوف الليل . قلت : ما تشاء ؟ قال : أريد أن أوصي إليك . قلت : غفر الله لك وأنت صحيح ؟ فجزعت من قوله . فقال : لتقبلن ما أقول لك ؟ قلت : نعم . قلت أما إذ قبلت وصيتك فأخبرني ما الذي حملك عليها هذه الساعة ؟ قال : أريت في منامي ملكين ، فقالا : إنا أمرنا بقبض روحك . فقلت : لو أخرتماني إلى أن أقضي نسكي ، فقالا : إن الله تعالى قد تقبل منك نسكك . ثم قال أحدهما للاخر : افتح إصبعيك السبابة والوسطى ، فخرج من بينهما ثوبان ملأت خضرتهما ما بين السماء والأرض ، فقالا : هذا كفنك من الجنة ، ثم طواه وجعله بين أصبعيه فما وردنا المنزل حتى قبض ، فإذا امرأة قد
هامش
( 1 ) وقال ابن عدي في ( الكامل ) : وروى محمد بن الفضل عن أبيه أحاديث مناكير والبلاء من ابنه محمد والفضل خير من ابنه محمد ( 2 / الورقة 336 ) وقال ابن حجر في ( التقريب ) : صدوق ربما وهم .