تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) مرسلا ، وعن جبلة بن حارثة الكلبي أخي زيد بن حارثة ( سي ) ، وعلي بن أبي طالب ، وأبيه نوفل الأشجعي ( د ت س ) ، وظئر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( سي ) ، وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( م د س ق ) . روى عنه : شريك بن طارق التميمي ، ونصر بن عاصم الليثي ، وهلال بن يساف ( م د س ق ) ، وأبو إسحاق السبيعي ( د ت س ) ، وعن رجل عنه ( ت ) . ذكره ابن حبان في التابعين من كتاب ( الثقات ) ( 1 ) ، وقال : وقد قيل : إن له صحبة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) 5 / 297 . ( 2 ) وذكره ابن حبان أيضا في قسم الصحابة وساق له حديثا من رواية عبد العزيز بن مسلم عن أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل قال : أتيت المدينة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما جاء بك ؟ قلت : جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي . قال : اقرأ ( قل يا أيها الكافرون ) فإنها براءة من الشرك ) . قال أبو حاتم : القلب يميل إلى أن هذه اللفظة ليست بمحفوظة من ذكر صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنا نذكره في كتاب التابعين أيضا لان ذلك الموضع به أشبه ، وعبد العزيز بن مسلم القسملي ربما أوهم فأفحش ( 3 / 331 ) . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سألت أبي عن فروة بن نوفل له صحبة ؟ فقال : ليس له صحبة ولأبيه صحبة ( المراسيل : 166 ) . وقال ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) : حديثه مضطرب لا يثبت ، من الخوارج ، خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية مع المستورد فبعث إليهم المغيرة خيلا فقتلوه سنة خمس وأربعين وليس لفروة بن نوفل صحبة ولا رؤية وإنما يروي عن أبيه وعن عائشة ( 3 / 1260 ) وقال ابن حجر في ( التقريب ) : مختلف في صحبته ، والصواب أن الصحبة لأبيه .