وقال عمرو بن علي ( 1 ) ، وأبو داود ( 2 ) ، والنسائي ( 3 ) ،
والدار قطني ( 4 ) : متروك الحديث ( 5 ) .
وقال أبو حاتم ( 6 ) : ليس بالقوي ، مضطرب الحديث .
وقال أيضا ( 7 ) : عيسى بن ميسرة الغفاري الذي روى عن أبي
الزناد عن أنس هو عيسى الحناط ، وفرق بينهما محمد بن إسماعيل
البخاري وجعلهما اسمين وهما واحد .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 8 ) : أحاديثه لا يتابع عليها متنا ولا
إسنادا .
وقال محمد بن سعد ( 16 ) : كان قد قدم الكوفة في تجارة فلقي
الشعبي وسمع منه ، وكان كثير الحديث ، لا يحتج به ، وتوفي في
خلافة أبي جعفر المنصور .
هامش
الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1605 .
( 2 ) سؤالات الاجري : 5 / الورقة 45 .
( 3 ) ضعفاؤه ، الترجمة 437 .
( 4 ) سؤالات البرقاني ، الترجمة 487 .
( 5 ) وقال الدارقطني : ضعيف ( السنن : 1 / 60 ، 61 ، والعلل : 4 / الورقة 34 ) وذكره في
كتاب ( الضعفاء والمتروكين ) .
( 6 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1605 .
( 7 ) نفسه .
( 8 ) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة 284 .
( 9 ) طبقاته 9 / الورقة 248 .