تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وبه ، قال ( 1 ) : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أحمد بن إبراهيم ، قال حدثنا سيار بن حاتم ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، قال : سمعت فرقدا السبخي يقول : قرأت في التوراة : من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه ، ومن جالس غنيا فتضعضع له ، ذهب ثلثا دينه ، ومن أصابته مصيبة فشكاها إلى الناس فكأنما يشكو ربه عز وجل . وبه قال ( 2 ) : حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ، قال : حدثنا يحيى بن مطرف ، قال : حدثنا علي بن قرين ، قال : حدثنا جعفر ابن سليمان ، قال : حدثنا فرقد ( 3 ) السبخي ، قال : قرأت في التوراة : أمهات الخطايا ثلاث أول ذنب عصي الله به الكبر ، والحسد ، والحرص ، فاستل من هؤلاء الثلاثة ست فصار تسعا : الشبع والنوم والراحة وحب المال وحب الجماع وحب الرئاسة ( 4 ) . وبه قال ( 5 ) : حدثنا محمد بن أحمد بن أبان ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو بكر بن عبيد ، قال : حدثنا محمد بن الحسين ، قال : حدثنا زكريا بن عدي ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، قال : سمعت فرقدا السبخي ، يقول : ويل لذي البطن من
هامش
( 1 ) نفسه . ( 2 ) حلية الأولياء 3 / 45 . ( 3 ) تحرف في نسخة ابن المهندي إلى : ( جعفر ) . ( 4 ) لو لم ينقل المؤلف مثل هذا لكان أحسن . ( 5 ) حلية الأولياء : 3 / 45 .