قال أبو بكر بن أبي خيثمة ( 1 ) ، عن يحيى بن معين :
صالح ( 2 ) .
وقال محمد بن سعيد ( 2 ) : ثقة .
وقال أبو عبيد الآجري ( 4 ) : سألت أبا داود عن عمرو بن
عاصم الكلابي ، فقال : لا أنشط لحديثه . قال : وسألت أبا داود
عن عمرو بن عاصم ، والحوضي في همام ، فقدم الحوضي ،
وقال : قال بندار : لولا فرقي من آل عمرو بن عاصم لتركت حديثه .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 5 ) " .
وقال إسحاق بن سيار النصيبي : سمعت عمرو بن عاصم
يقول : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا .
وقال البخاري ( 6 ) ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ( 2 ) . مات سنة
ثلاث عشرة ومئتين ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1381 .
( 2 ) وقال الدارمي عنه : أراه كان صدوقا ( تاريخه الترجمة 643 ) .
( 3 ) طبقاته : 7 / 305 .
( 4 ) سؤالاته : 3 / 236 .
( 5 ) 8 / 481 .
( 6 ) تاريخه الكبير : 6 / الترجمة 2620 .
( 7 ) تاريخ الخطيب : 12 / 203 .
( 8 ) وكذلك أرخ وفاته ابن حبان ( ثقاته : 8 / 481 ) وابن عساكر ( المعجم المشتمل ،
الترجمة 685 ) . وقال الذهبي في " الميزان " ردا على قول بندار " لولا فرقي من آل
عمرو بن عاصم لتركت حديثه " : وكذا قال فيك يا بندار أبو داود ، قال : لولا سلامة
في بندار لتركت حديثه . ونقل الذهبي عن أبي حاتم أنه قال : لا يحتج بعمرو
( 3 / الترجمة 6391 ) ، ولم نقف على هذا القول لأبي حاتم ولا نقله ابن حجر في
زياداته على المؤلف من " التهذيب " . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق في حفظه
شئ .