تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد ابن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال ( 1 ) : حدثنا عبد الله ابن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو المغيرة ، قال : حدثنا عبد الله بن سالم ، قال ك حدثني العلاء بن عتبة الحمصي أو اليحصبي ، عن عمير بن هانئ العنسي ، قال : سمعت عبد الله ابن عمر يقول : " كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قعودا فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس ، فقال قائل : يا رسول الله وما فتنة الأحلاس ؟ قال ك هي فتنة هرب وحرب ، ثم فتنة السراء ، دخلها أو دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني إنما وليي المتقون ، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ، ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل انقطعت تمادت ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه ، إذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أو غد " . رواه ( 2 ) عن يحيى بن عثمان الحمصي ، عن أبي المغيرة ،
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 2 / 133 . ( 2 ) أبو داود ( 4242 ) .