وقال محمد بن المثنى ( 1 ) : ما سمعت عبد الرحمان يحدث
عن عنبسة القطان .
وقال أبو عبيد الآجري ( 2 ) ، عن أبي داود : عنبسة القطان ثقة .
وقال في موضع آخر ( 3 ) : سألت أبا داود عن أشعث بن
سعيد ، فقال : ضعيف هذا أبو الربيع السمان . سألت أبا داود عن
عنبسة بن سعيد ، فقال : هذا أخوه . حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا
المخرمي ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا عنبسة بن
سعيد ذاك المجنون . قال أبو داود : كان عنبسة بن سعيد أشد
الناس في السنة وكان أحيانا عاقلا وأحيانا مجنونا . فسألت أبا داود
عن عنبسة ، وأشعث ، فقال : عنبسة أمثلهما .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 4 ) : بعض أحاديثه مستقيمة وبعضها
لا يتابع عليه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة 291 .
( 2 ) سؤالاته : 5 / الورقة 37 .
( 3 ) سؤالاته : 3 / 331 - 332 .
( 4 ) الكامل : 2 / الورقة 291 .
( 5 ) وذكره ابن حبان في " المجروحين " وقال : منكر الحديث جدا على قلة روايته لا يجوز
الاحتجاج به إذا لم يوافق الثقات ( 2 / 178 ) وقال البزار : حدث بأحاديث لم يتابع
عليها ، وهو لين الحديث ( كشف الاستار 884 ) ، ذكره الدارقطني في " الضعفاء
والمتروكين " . وقال البرقاني عنه : متروك ( سؤالاته : الترجمة 336 ) . وقال ابن حجر
في " التهذيب " : قال الأزدي : عنبسة بن سعيد سئ المذهب ضعيف . ثم قال
الأزدي : كان جماعة ممن يسمى عنبسة في عصر واحد يقرب بعضهم من بعض ،
فذكر ممن يتكلم فيه : عنبسة شيخ عبد الوهاب الثقفي ، وعنبسة بن عبد الرحمان ، وابن
هبيرة ، والقطان ، والعطار ، وصاحب الطعام ، وصاحب المعاريض . قلت ( يعني ابن
حجر ) فالله أعلم أيهم الذي أخرج له أبو داود . وقال ابن حزم : عنبسة بن سعيد
مجهول ، وليس هو ابن سعيد بن العاص ( 8 / 159 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " :
ضعيف .