تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
القطيعي ، قال ( 1 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا إسماعيل ، قال : حدثنا أيوب ، عن محمد ، عن عمرو ابن وهب الثقفي ، قال : كنا مع المغيرة بن شعبة ، فسئل هل أم النبي صلى الله عليه وسلم أحد من هذه الأمة غير أبي بكر ؟ فقال : نعم ، كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما كان من الحسر ضرب عنق راحلتي فظننت أن له حاجة ، فعدلت معه ، فانطلقنا حتى برزنا عن الناس ، فنزل عن راحلته ثم انطلق فتغيب عني حتى ما أراه فمكث طويلا ، ثم جاء فقال : حاجتك يا مغيرة . قلت : ما لي حاجة . قال : هل معك ماء ؟ فقلت : نعم . فقمت إلى قربة أو سطيحة معلقة في آخرة الرحل ، فأتيته بماء فصببت عليه ، فغسل يديه فأحسن غسلهما . قال : وأشك أن قال دلكهما بتراب أم لا ، ثم غسل وجهه ، ثم ذهب يحسر عن يديه وعليه جبة شامية ضيقة الكمين فضاقت فأخرج يديه من تحتها إخراجا فغسل وجهه ويديه قال : فيجئ في الحديث غسل الوجه مرتين ؟ قال : لا أدري ، هكذا كان أم لا ، ثم مسح بناصيته ومسح على العمامة ومسح على الخفين وركبنا فأدركنا الناس وقد أقيمت الصلاة فتقدمهم عبد الرحمان بن عوف وقد صلى بهم ركعة وهم في الثانية فذهبت أوذنه ، فنهاني ، فصلينا الركعة التي أدركنا وقضينا الركعة التي سبقنا . رواه البخاري ( 2 ) عن مسدد ، عن إسماعيل مختصرا ، فوقع لنا
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 4 / 249 . ( 2 ) القراءة خلف الإمام : 196 .
تهذيب الكمال — صفحة 292 | بشار عواد معروف / المزي