يقول : اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن عوف ،
وفهد بن حيان ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن حكام .
وقال محمد بن مسلم بن وارة ( 1 ) : سألت أبا الوليد عن عمرو
ابن مرزوق ، فقال : لا أقول لك فيه شيئا فجهدت فأبى .
وقال النسائي في كتاب " الكنى " : أخبرنا الحسن بن أحمد
ابن حبيب ، قال : حدثنا بندار ، قال : سمعت عمرو بن مرزوق ،
وسئل : أتزوجت ألف امرأة ؟ قال : أو زيادة على ألف امرأة ! !
قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة أربع وعشرين
ومئتين .
وقال محمد بن عيسى بن السكن : عمرو بن مرزوق مولى
باهلة ، يكنى أبا عثمان رأيته أحمر الرأس واللحية يخضب بالحناء ،
مات بالبصرة في صفر سنة أربع وعشرين ومئتين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) نفسه .
( 2 ) وكذلك قال ابن سعد في مكان وفاته وتاريخهما ، وقال : كان ثقة كثير الحديث ( طبقاته :
7 / 305 ) . وكذلك أرخ وفاته خليفة بن خياط ( تاريخه : 478 ) ، والبخاري ( تاريخه
الكبير : 6 / الترجمة 2677 ) ، وابن حبان ( ثقاته : 8 / 484 ) وقال عبد الرحمان بن أبي
حاتم : أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري
قال : كان يحيى بن سعيد القطان لا يرضى عمرو بن مرزوق في الحديث ( الجرح
والتعديل : 6 / الترجمة 1456 ) . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : ربما أخطأ
لم يكثر خطؤه حتى بعدل به عن سنن العدول ، ولكنه أتى بما لا ينفك منه البشر
( 8 / 484 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال الأزدي : كان علي بن المديني صديقا
لأبي داود ، وكان أبو داود لا يحدث حتى يأمره علي وكان ابن معين يطري عمرو بن
مرزوق ويرفع ذكره . وقال ابن عمار الموصلي : ليس بشئ . وقال العجلي : عمرو
ابن مرزوق بصري ضعيف يحدث عن شعبة ليس بشئ . وقال الحاكم عن الدارقطني :
صدوق كثير الوهم . وقال الحاكم : سئ الحفظ ( 8 / 101 ) . وقال ابن حجر في
" التقريب " : ثقة فاضل له أوهام .