تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
زاد أبو زرعة : مأمون . وقال العجلي ( 1 ) : ثقة من كبار الكوفيين متعبد ، وكان سفيان يأتيه يسلم عليه يتبرك به ، وكان يبيع الملاء ، وكان إذا نظر إلى أهل السوق مكسدين قال : إني لأرحم هؤلاء المساكين لو أن أحدهم إذا كسدت الدنيا ذكر الله تمنى يوم القيامة أنه كان أكبر أهل الدنيا كسادا . وقال عبد الرزاق ( 2 ) : كان سفيان إذا ذكره قال : حسبك به شيخا . وقال عبد الرحمان ( 3 ) بن الحكم بن بشير بن سلمان عن أبيه : رأيت سفيان يجئ إلى عمرو بن قيس يجلس بين يديه ينظر إليه لا يكاد يصرف بصره عنه ، أظنه يحتسب في ذلك . وقال أيضا عن أبيه ( 4 ) : سمعت عمرو بن قيس يقول : ما سمعت شيئا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وأنا أحفظه ، وما كتبت حديثا قط ، ولا سمعت من كتاب قط إلا شيئا من حماد ثم تركته . وقال ابن حبان ( 5 ) : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم ، سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت عمر
هامش
( 1 ) ثقاته ، الورقة 42 . ( 2 ) تاريخ البخاري الكبير : 6 / الترجمة 2647 . ( 3 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1406 . ( 4 ) نفسه . ( 5 ) ثقاته : 7 / 221 - 222 .