بصري صدوق .
وقال أيضا ( 1 ) : سمعت العباس العنبري يقول : ما تعلمت
الحديث إلا من عمرو بن علي .
وقال حجاج ( 2 ) بن الشاعر : لا يبالي أحدث من حفظه عمرو
ابن علي أو من كتابه .
وقال النسائي ( 3 ) : ثقة ، صاحب حديث ، حافظ .
وقال أبو الشيخ الأصبهاني : قدم أصبهان سنة ست عشرة ،
وسنة أربع وعشرين وسنة ست وثلاثين ومئتين .
وحكى ابن مكرم بالبصرة قال : ما قدم علينا بعد علي بن
المديني مثل عمرو بن علي . مات بالعسكر في آخر ذي القعدة
سنة تسع وأربعين ومئتين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) نفسه .
( 2 ) تاريخ الخطيب : 12 / 210 ، وفيه : " لا تبالي أخذت من حفظ عمرو بن علي أو من
كتابه " .
( 3 ) تاريخ الخطيب : 12 / 211 ، والمعجم المشتمل ، الترجمة 689 .
( 4 ) وكذلك أرخ وفاته البخاري ( تاريخه الكبير : 6 / الترجمة 2617 ، وتاريخه الصغير :
2 / 388 ) ، وابن حبان ( ثقاته : 8 / 487 ) ، وأبو علي الجياني ، وقال : ثقة حافظ
( شيوخ أبي داود ، الورقة 86 ) . وقال الترمذي : سمعت أبا زرعة عبيد الله بن
عبد الكريم يقول : لم أر بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثلاثة : علي ابن المديني ، وابن
الشاذكوني ، وعمرو بن علي الفلاس ( الجامع : 1 / 271 ، رقم 144 ) . ونقل الخطيب
عن محمد بن مروان قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو حفص الصيرفي
صدوق . وقال الخطيب أيضا : أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ،
قال : أبو حفص عمرو بن علي الفلاس كان من الحفاظ الثقات ( تاريخه :
12 / 211 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال أبو زرعة : كان من فرسان الحديث .
وقال الدارقطني : كان من الحفاظ ، وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على علي بن
المديني ويتعصبون له . وقال صالح جزرة : ما رأيت في المحدثين بالبصرة أكيس من
( ابن ) خياط ، ومن أبي حفص الفلاس ، وكانا جميعا متهمين ، وما رأيت بالبصرة مثل
ابن عرعرة ، وكان أبو حفص أرجح عندي منهما . وقال ابن إشكاب : كان عمرو بن
علي يحسن كل شئ ، وقال مسلمة بن قاسم : ثقة حافظ وقد تكلم فيه علي ابن
المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع - قال ابن حجر - وإنما طعن في روايته
عن يزيد لأنه استصغره فيه ( 8 / 81 - 82 ) . وقال في " التقريب " : ثقة حافظ .