وقال الواقدي : مات سنة خمس وعشرين ومئة ، وهو ابن
ثمانين سنة .
وقال أحمد بن حنبل : مات سنة خمس أو ست وعشرين
ومئة .
وقال يحيى بن بكير : مات سنة خمس وعشرين ومئة ، وقائل
يقول : سنة تسع وعشرين .
وقال سفيان بن عيينة ( 1 ) ، وعمرو بن علي : مات أول سنة
ست وعشرين ومئة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ البخاري الكبير : 6 / الترجمة 2544 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 252 .
( 2 ) وكذلك قال أبو نعيم الفضل بن دكين ( طبقات ابن سعد : 5 / 480 ) وخليفة بن خياط
( تاريخه : 318 ) في تاريخ وفاته ، وزاد خليفة : بمكة . وكذا قال أيضا البخاري
( تاريخه الصغير : 1 / 169 ) . وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا كثير الحديث ( طبقاته :
5 / 480 ) . وقال الدوري عن يحيى بن معين : لم يسمع البراء بن عازب ( تاريخه
الكبير : 6 / الترجمة 2544 ) . وقال العجلي : تابعي ثقة . ( ثقاته ، الورقة 41 ) .
وقال البخاري : قال صدقة أخبرنا ابن عيينة قال : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن عباس
رضي الله عنهما من عمرو ، سمع ابن عباس وسمع من أصحابه ( تاريخه الكبير :
6 / الترجمة 2544 ) . وقال البخاري لم يسمع من البراء ( ترتيب علل الترمذي الكبير ،
الورقة 33 ) . وقال يعقوب بن سفيان : قال علي بن المدائني : كان أصحاب ابن عباس
ستة : عطاء ، وطاووس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وجابر بن زيد ، وعكرمة فكان
أعلم الناس بهؤلاء عمرو بن دينار ولقيهم كلهم ، وأعلم الناس بعمرو وهؤلاء سفيان
ابن عيينة وابن جريج ( المعرفة والتاريخ : 1 / 713 - 714 ) وقال أبو زرعة الدمشقي :
أخبرني محمد بن أبي عمر ، انه سمع ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال : ما كان
بأرضنا أحد أعلم من عمرو بن دينار ( تاريخه : 451 ) . وقال أبو زرعة أيضا : قال
محمد : قال سفيان : قلت لعمرو بن دينار : رأيت الأسود بن يزيد ؟ قال : نعم . قلت :
حفظت عنه شيئا ؟ قال : لا ( تاريخه : 511 ) . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : ذكره
أبي عن إسحاق بن منصور قال : قلت ليحيى بن معين عمرو بن دينار سمع من
سليمان اليشكري ؟ قال : لا ( المراسيل : 144 ) . وذكره ابن حبان في كتاب
" الثقات " . وقال الدارقطني : من الحافظ ، وزيادته مقبولة ( علله : 3 / الورقة 199 ) .
وقال الذهبي : عالم الحجاز حجه ، وما قيل عنه من التشيع فباطل ( الميزان :
3 / الترجمة 6367 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال الترمذي قال البخاري : لم
يسمع عمرو بن دينار من ابن عباس حديثه عن عمر في البكاء على الميت قلت ( أي
ابن حجر ) : ومقتضى ذلك أن يكون مدلسا ( 8 / 30 ) وقال في " التقريب " : ثقة ثبت .