إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن
حديثا من مجاهد ، ومن الحسن ، وابن سيرين .
قال الحميدي عن سفيان : مات سنة ست وعشرين ومئة .
وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد ، مات يوم دخل
الضحاك بن قيس الكوفة سنة سبع وعشرين ومئة ( 1 ) .
وقال الواقدي ، والهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، ومحمد
ابن عبد الله بن نمير : مات سنة سبع وعشرين ومئة ( 2 ) .
وقال أبو نعيم ( 3 ) : مات سنة ثمان وعشرين ومئة .
وقال عمرو بن علي : مات سنة تسع وعشرين ومئة .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : مات وهو ابن ست وتسعين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) انظر طبقات ابن سعد : 6 / 315 . وفيه : " سنة تسع " وتاريخ البخاري الكبير :
6 / الترجمة 2594 . وكذلك فيه أيضا : " سنة تسع " .
( 2 ) وكذلك قال خليفة ( طبقاته : 162 ) .
( 3 ) طبقات ابن سعد : 6 / 314 ، وتاريخ البخاري الصغير : 2 / 9 .
( 4 ) وقال عبد الله بن أحمد : حدثني أبي قال : : حدثني أبو أسامة ، عن مفضل بن مهلهل ، عن
مغيرة قال : ما أفسد أحد حديث الكوفة إلا أبو إسحاق - يعني السبيعي - وسليمان
الأعمش ( العلل ومعرفة الرجال : 1 / 55 ، 147 ) . وقال عبد الله أيضا : سمعت أبي
يقول : سراقة بن مالك لم يسمع منه أبو إسحاق - يعني السبيعي - ( العلل :
1 / 201 ) . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد
الناس مذاهبهم هم رؤوس محدثي الكوفة مثل أبي إسحاق ومنصور والأعمش أما أبو
إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو
إسحاق عنهم ، فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضتها الأمة على ميزان القسط الذي
جرى عليهم سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها . وقال وهب
ابن زمعة : سمعت عبد الله يقول : إنما أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق .
- قال إبراهيم - : وكذا حدثني إسحاق بن إبراهيم حدثنا جرير ، سمعت مغيرة يقول
غير مرة : أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا ( أحوال الرجال ، الترجمة
105 ) وقال الآجري عن أبي داود : حدث أبو إسحاق عن مئة شيخ
لا يحدث عنهم غيره ( سؤالاته : 3 / 175 ) . وقال أبو زرعة الدمشقي :
حدثني عبد الله بن جعفر ، عن عبيد الله بن عمرو ، قال : جئت محمد بن سوقة معي
شفيعا عند أبي إسحاق ، فقلت لإسرائيل : استأذن لنا الشيخ . فقال : صلى بنا الشيخ
البارحة فاختلط قال : فدخلنا عليه فسلمنا وخرجنا ( تاريخه : 469 ) . وقال عبد الرحمان
ابن أبي حاتم : أنبأنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق
من سراقة . وقال عبد الرحمان أيضا : سمعت أبي يقول : أبو إسحاق الهمداني قد رأى
حجر بن عدي ، ولا أعلم سمع منه ( المراسيل : 145 - 146 ) . وقال ابن حبان في
" الثقات " : مات سنة سبع وعشرين ومئة ، يوم ظفر الضحاك بن قيس بالكوفة وكان
مدلسا ، ويقال : كان مولده سنة اثنتين وثلاثين ( 5 / 177 ) . وقال الذهبي في
" الميزان " : من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم ، إلا أنه شاخ ونسي ولم يختلط ، وقد
سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا ( 3 / الترجمة 6393 ) . وقال ابن حجر في
" التهذيب " : قال البرديجي في " المراسيل " : قيل إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان
ابن صرد ، ولا من النعمان بن بشير ، ولا من جابر بن سمرة . قال : ولم يسمع من
عطاء بن أبي رباح . وفي ترجمة شعبة من " الحلية " بسند صحيح لم يسمع أبو إسحاق
من أبي وائل إلا حديثين . وذكره في المدلسين حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر
الطبري . وقال علي بن المديني في " العلل " : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث
عن الحارث بن الأزمع بحديث فقلت له : سمعت منه ؟ فقال : حدثني به مجالد عن
الشعبي عنه . قال شعبة : وكان أبو إسحاق إذا أخبرني عن رجل قلت له هذا أكبر
منك ، فإن قال نعم ، علمت أنه لقي ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته . وقال يحيى بن
معين : سمع منه ابن عيينة بعد ما تغير . ( 8 / 66 - 67 ) . وقال ابن حجر في
" التقريب " : ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة .