تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ، ومن الحسن ، وابن سيرين . قال الحميدي عن سفيان : مات سنة ست وعشرين ومئة . وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد ، مات يوم دخل الضحاك بن قيس الكوفة سنة سبع وعشرين ومئة ( 1 ) . وقال الواقدي ، والهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، ومحمد ابن عبد الله بن نمير : مات سنة سبع وعشرين ومئة ( 2 ) . وقال أبو نعيم ( 3 ) : مات سنة ثمان وعشرين ومئة . وقال عمرو بن علي : مات سنة تسع وعشرين ومئة . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : مات وهو ابن ست وتسعين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) انظر طبقات ابن سعد : 6 / 315 . وفيه : " سنة تسع " وتاريخ البخاري الكبير : 6 / الترجمة 2594 . وكذلك فيه أيضا : " سنة تسع " . ( 2 ) وكذلك قال خليفة ( طبقاته : 162 ) . ( 3 ) طبقات ابن سعد : 6 / 314 ، وتاريخ البخاري الصغير : 2 / 9 . ( 4 ) وقال عبد الله بن أحمد : حدثني أبي قال : : حدثني أبو أسامة ، عن مفضل بن مهلهل ، عن مغيرة قال : ما أفسد أحد حديث الكوفة إلا أبو إسحاق - يعني السبيعي - وسليمان الأعمش ( العلل ومعرفة الرجال : 1 / 55 ، 147 ) . وقال عبد الله أيضا : سمعت أبي يقول : سراقة بن مالك لم يسمع منه أبو إسحاق - يعني السبيعي - ( العلل : 1 / 201 ) . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم هم رؤوس محدثي الكوفة مثل أبي إسحاق ومنصور والأعمش أما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم ، فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضتها الأمة على ميزان القسط الذي جرى عليهم سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها . وقال وهب ابن زمعة : سمعت عبد الله يقول : إنما أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق . - قال إبراهيم - : وكذا حدثني إسحاق بن إبراهيم حدثنا جرير ، سمعت مغيرة يقول غير مرة : أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا ( أحوال الرجال ، الترجمة 105 ) وقال الآجري عن أبي داود : حدث أبو إسحاق عن مئة شيخ لا يحدث عنهم غيره ( سؤالاته : 3 / 175 ) . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني عبد الله بن جعفر ، عن عبيد الله بن عمرو ، قال : جئت محمد بن سوقة معي شفيعا عند أبي إسحاق ، فقلت لإسرائيل : استأذن لنا الشيخ . فقال : صلى بنا الشيخ البارحة فاختلط قال : فدخلنا عليه فسلمنا وخرجنا ( تاريخه : 469 ) . وقال عبد الرحمان ابن أبي حاتم : أنبأنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من سراقة . وقال عبد الرحمان أيضا : سمعت أبي يقول : أبو إسحاق الهمداني قد رأى حجر بن عدي ، ولا أعلم سمع منه ( المراسيل : 145 - 146 ) . وقال ابن حبان في " الثقات " : مات سنة سبع وعشرين ومئة ، يوم ظفر الضحاك بن قيس بالكوفة وكان مدلسا ، ويقال : كان مولده سنة اثنتين وثلاثين ( 5 / 177 ) . وقال الذهبي في " الميزان " : من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم ، إلا أنه شاخ ونسي ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا ( 3 / الترجمة 6393 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال البرديجي في " المراسيل " : قيل إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان ابن صرد ، ولا من النعمان بن بشير ، ولا من جابر بن سمرة . قال : ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح . وفي ترجمة شعبة من " الحلية " بسند صحيح لم يسمع أبو إسحاق من أبي وائل إلا حديثين . وذكره في المدلسين حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر الطبري . وقال علي بن المديني في " العلل " : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع بحديث فقلت له : سمعت منه ؟ فقال : حدثني به مجالد عن الشعبي عنه . قال شعبة : وكان أبو إسحاق إذا أخبرني عن رجل قلت له هذا أكبر منك ، فإن قال نعم ، علمت أنه لقي ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته . وقال يحيى بن معين : سمع منه ابن عيينة بعد ما تغير . ( 8 / 66 - 67 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة .
تهذيب الكمال — صفحة 112 | بشار عواد معروف / المزي