وقال عبد الرحمان ( 1 ) بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، قال :
ليس بحديثه بأس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : لا . ثم قال :
حدث وكيع عنه فقال : حدثنا علي بن علي ، وكان ثقة . قال أبي :
وكان حسن الصوت بالقرآن ، فاضلا في نفسه .
وقال أبو عبيد الآجري ( 2 ) : سئل أبو داود عن سليمان بن
سليمان وعلي بن علي الرفاعي ، فقال : علي بن علي الرفاعي .
وجعل يثني على علي بن علي الرفاعي .
وقال النسائي : لا بأس به .
وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان يرى
القدر ( 3 ) .
وقال الفضل بن سهل الأعرج عن يعقوب بن إسحاق
الحضرمي : قدم علينا شعبة ، فقال : اذهبوا بنا إلى سيدنا وابن
سيدنا علي بن علي الرفاعي .
وقال أبو عبيد الحداد ، عن حسن أبي ( 4 ) همام صاحب
البصري : كان مالك بن دينار إذا رأى علي بن علي الرفاعي ، قال :
هذا راهب العرب ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1080 .
( 2 ) سؤالاته : 5 / الورقة 2 .
( 3 ) وقال الترمذي : كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي ( الجامع رقم 242 ) .
( 4 ) ضبب عليها المؤلف ، وكتب في الحاشية أخي .
( 5 ) وقال ابن حبان في " المجروحين " : كان ممن يخطئ كثيرا على قلة روايته ويتفرد عن
الاثبات بما لا يشبه حديث الثقات لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد ( 2 / 112 ) . وقال
ابن حجر في " التهذيب " قال المروذي عن أحمد : لم يكن به بأس إلا أنه رفع
أحاديث . وقال أبو بكر البزار : بصري ليس به بأس ( 7 / 366 ) . وقال ابن حجر في
" التقريب " : لا بأس به رمي بالقدر وكان عابدا .